افادت ثلاث وسائل إعلامية منفصلة يوم الأربعاء عن تعرض خط أنابيب نفط رئيسي تستخدمه المملكة العربية السعودية لنقل النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجاوز مضيق هرمز لهجوم.
وصرح مصدران لصحيفة "فاينانشال تايمز" أن محطة ضخ تقع على طول خط أنابيب "شرق-غرب" الممتد لمسافة 1200 كيلومتر قد استُهدفت في حوالي الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي من بعد ظهر الأربعاء. وأخبر أحد المصادر الصحيفة أن الهجوم على خط الأنابيب تم بواسطة طائرة مسيرة.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في قطاع الصناعة قوله إن من المتوقع أن يتأثر تدفق النفط عبر خط الأنابيب، الذي تملكه وتديره شركة أرامكو، جراء هذا الهجوم، رغم أن تقييم حجم الأضرار لا يزال مستمراً.
وذكرت وكالة "بلومبيرغ" أيضاً أن خط الأنابيب تعرض لضربة بطائرة مسيرة، نقلاً عن شخص مطلع على الأمر.
ولم يستجب المسؤولون السعوديون على الفور لطلب "سي إن إن" للتعليق. وقالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت تسع طائرات مسيرة في وقت سابق من يوم الأربعاء، لكنها لم تحدد مواقعها.
وقد تواصلت شبكة "سي إن إن" مع شركة أرامكو لطلب تعليق.
ويُعد خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي واحداً من مسارين خارج المنطقة يتجاوزان مضيق هرمز، حيث تسببت الحرب في إيران في اضطرابات تجارية كبيرة.
وبنقل النفط الخام عبر البلاد ليربط بين "بقيق"، وهو حقل نفطي بالقرب من ساحل الخليج الشرقي، وميناء ينبع على البحر الأحمر، أصبح خط الأنابيب جزءاً حيوياً من تجارة تصدير النفط في البلاد منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وأشارت "رويترز" إلى أن خط الأنابيب كان يعمل بكامل طاقته، حيث يعيد توجيه حوالي 7 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع السعودي.
وكانت "سي إن إن" قد أفادت الشهر الماضي عن زيادة حركة المرور عبر الموانئ السعودية على البحر الأحمر وسط الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز.
وقد حصل نيك روبرتسون، مراسل "سي إن إن"، على فرصة دخول حصرية لميناء جدة، حيث ذكرت السلطات السعودية أنها تتوقع رؤية زيادة في حركة شحن البضائع بنسبة تصل إلى 50% عبر الميناء للوصول إلى دول الخليج.





