الثلاثاء، 7 أبريل 2026 | الموافق ١٨ شوال ١٤٤٧ هـ
الاقتصاد والمال

مديرة صندوق النقد لرويترز: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

مديرة صندوق النقد لرويترز: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم
مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في مقابلة مع رويترز في كييف يوم 15 يناير كانون الثاني 2026.
اليمني الجديد + رويترز

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا لرويترز اليوم الاثنين إن الحرب في الشرق ​الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل ‌إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل.
وتسببت الحرب في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، إذ توقف إنتاج ملايين البراميل ​من النفط نتيجة إغلاق إيران فعليا مضيق هرمز، وهو شريان ​حيوي يمر منه خمس إنتاج النفط والغاز العالمي.

وقالت جورجيفا ⁠إنه حتى في حال حل النزاع سريعا، فمن المتوقع أن يخفض ​الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي ويرفع توقعاته للتضخم.
ومن المتوقع أن يصدر صندوق النقد ​مجموعة من التوقعات في تقريره المقبل "آفاق الاقتصاد العالمي" المقرر صدوره في 14 أبريل نيسان.

وكان الصندوق أشار إلى احتمال خفض توقعاته في منشور على مدونته بتاريخ 30 ​مارس آذار، عازيا ذلك إلى الصدمة غير المتكافئة للحرب وتشديد الأوضاع ​المالية. ولولا الحرب،
وقالت جورجيفا أنه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 ‌بالمئة ⁠في 2026 و3.2 بالمئة في 2027.
وأردفت "لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعا طفيفا لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلا من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو".
وأفادت بأن الحرب قلصت إمدادات ​النفط العالمية 13 ​بالمئة، مما أثر ⁠على شحنات النفط والغاز وسلاسل التوريد ذات الصلة مثل الهيليوم والأسمدة.
وأفادت بأنه حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً ​وحدث تعاف سريع نسبيا، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي ​طفيف ⁠نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم.

وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر.
وقالت جورجيفا إن ⁠صندوق ​النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات ​تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز ​بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.