أتهم العديد من الناشطين في المجال الحيواني، والذي يهدف للحفاظ على انواع عديدة من الحيوانات المهددة بالإنقراض، الحكومة على أنها تمارس واقع من التجاهل للعديد من الاولويات، وتؤدي دورا غامض ،بل وتدعم لما يجري من تهديد للواقع البييئ والحيواني.
و تزايدت ظروف القتل للوشق والنمور والوعول والظبي، وهو ما خلق تخوف ،من أن يؤدي هذا القتل المتسارع إلى انقراض العديد من الحيوانات، والتي اصبح اعدادها محدودة فيما تستمر ظروف القتل .

وحسب تقديرات فإن المحافظات الجنوبية، هي من أكثر المناطق التي توسع القتل والاصطياد للحيوانات البرية، وهو ما جعل ناشطين في مجال الحيوانات والبيئة في اليمن، يصعدون من مطالبهم بضرورة مواجهة المتجاوزين والذين اخذوا يقتلون الحيوانات بشكل كبير، مع تصوريهم للنمور والوعول والوشق التي قتلوها .

أحمد سليمان ناشط حيواني ، اعتبر ما يجري من قتل للحيوانات البرية، أنه كارثة، بل وسيؤدي إلى انقراض العديد من الحيوانات، التي أصبح عددها محدود، حيث توسعت اشكال القتل للحيوانات في المناطق الجنوبية والصحرواية .
وقال أحمد سليمان "لليمني الجديد "أن هناك اتجاه واسع مدعوم اجتماعياً ، وفي ظل تراخي الحكومة والسلطات المحلية والامنية ،حيث صار استهداف الحيوانات العربية عملا بطوليا ،وأصبح تدمير البيئة الحيواني ضمن أنشطة بعض الفوضويين الذين يظهرون توحشا واسع في قتل الحيوانات ."

وأضاف سليمان أن وسائل التواصل الاجتماعي، أصبجت مليئة بالعديد من الشخصيات، التي صارت توثق واقع القتل للحيوانات، وتظهر الكثير من الحيوانات المقتولة بشكل جماعي، فيما حدثت خلال السنوات السابقة قتل لما يقارب عشرات النمور، وآلاف الوعول والظباء، فيما قتلت عشرات الحيوانات مثل الوشق والنمس .
فيما ذكرت مصادر أن ارتفاع عمليات استهداف حيوان" الوبر "الذي أصبح وجوده يقل مع زيادة عمليات قتله بشكل كبير ، ووفق ناشطين في مجال حماية حماية الحيوان، فإن الوبر يقتل بشكل واسع في العديد من المناطق الجنوبية ،وبعض مناطق محافظات تعز كمديرية ماوية وشرعب والحجرية، إلى جانب استهداف حيوان الجنادب ،والذي زادت عمليات قتلها بشكل كبير وهي مهددة بالإنقراض وعددها أصبح محدوداً.





