طالب صحفيون وناشطون في محافظة تعز بتنظيم مظاهرة احتجاجية، للمطالبة بكشف ملابسات اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي، ومعرفة الجهات التي تقف وراء الجريمة، في ظل غياب توضيحات من الأجهزة الأمنية.
وقال الصحفي شهاب عفيف إن الخروج والمطالبة بكشف تفاصيل الاغتيال يُعد، بحسب رأيه، أقل ما يمكن تقديمه للانتصار للقاضي، وذلك بعد مرور 18 يومًا على الجريمة دون الكشف عن منفذيها أو دوافعها.
وحدد الناشطون يوم الأربعاء 15 أبريل موعدًا للتظاهرة، على أن تنطلق في تمام الساعة التاسعة صباحًا من جولة افتهان المشهري (جولة سنان سابقًا)، وهو موقع وقوع الجريمة.
وكان مسلحان يستقلان دراجة نارية قد أطلقا النار على الصحفي عبدالصمد القاضي في 26 مارس، أثناء تواجده في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى مقتله على الفور.
ورغم مرور نحو 18 يومًا على الحادثة، لم تعلن الأجهزة الأمنية في تعز عن نتائج تحقيقات واضحة، أو تكشف عن الجهات المتورطة في الجريمة.





