الأحد، 3 مايو 2026 | الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

الزبيدي يؤكد التزامه بالمقاومة السلمية رفضًا للإجراءات التي فُرضت خلال أحداث يناير

النائب العام يشكل لجنة تحقيق للنظر في تجاوزات رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي

متابعات +

قال عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي  إن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، وحمايتها من محاولات الاستهداف، وتجنب الانجرار إلى صراعات جانبية قد تُضعف الموقف الجنوبي وتربك قراره السياسي.

وفي منشور له على منصة إكس، شدد الزبيدي على أن التعامل مع أي إجراءات وصفها بـ"غير الشرعية" التي فُرضت عقب أحداث يناير، يجب أن يكون عبر "المقاومة السلمية الواعية"، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون الانزلاق نحو الفوضى.

واعتبر أن الرابع من مايو لم يكن مجرد مناسبة عابرة، بل "لحظة تفويض تاريخية" لتحمل مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة معقدة، مؤكدًا الاستمرار في ذات المسار والتمسك بالثوابت الوطنية رغم التحديات.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكًا بمسار سياسي قائم على الحوار، كخيار أساسي لمعالجة القضية الجنوبية، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، والميثاق الوطني الجنوبي الموقع في مايو 2023.

وأضاف أن ما وصفه بالتحديات التي تواجه الجنوب ليست عابرة، بل تأتي ضمن محاولات لإعادة تشكيل المشهد السياسي، عبر إضعاف التمثيل الوطني وإدخال الجنوب في حالة من التشتت السياسي.

وأكد الزبيدي أن "الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية"، معتبرًا أن إرادة المواطنين تمثل المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأوضح أن المجلس الانتقالي يتحمل مسؤولياته في ظل هذه الظروف المعقدة، ويعمل على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.

وأوضح أن المجلس الانتقالي يتحمل مسؤولياته في ظل هذه الظروف المعقدة، ويعمل على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.