أكدت السلطات القضائية في العراق ضبط أموال نقدية مخبأة تحت الأرض تعود لقضية اختلاس سرقت الأضواء، اتهم فيها نائب وزير النفط وعدة مسؤولين، فيما أظهرت صور وزعتها محكمة عراقية أن أجهزة إنفاذ القانون اضطرت إلى «حفر الأرض بعمق 4 أمتار للعثور على نحو 100 مليون دولار».
وأتجهت السلطات القضائية في العراق بإصدار بيانات متلاحقة حول ملفات فساد سرقت الأضواء، بعد أن التزامها الصمت الأسبوع الماضي، لا سيما مع انتشار صور مشتبه بهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول روايات غير مؤكدة حول القضية.
فيما وضح قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، في بيان صحافي وزعه مجلس القضاء الأعلى، عن «تطورات في قضية وكيل وزارة النفط المتهم الموقوف عدنان الجميلي، أسفرت عن إلقاء القبض على محافظ صلاح الدين الأسبق ومدير الصحة فيها حالياً رائد الجبوري، بناءً على اعترافات أدلى بها الجميلي أثناء استجوابه».
وأشار القاضي أن استمرار التحقيقات، ونتيجة للمتابعة الدقيقة لضبط المتحصلات المالية الناتجة عن الهدر الحاصل بالمشاريع المنفذة من المتهم وأطراف القضية، فقد تم، يوم الثلاثاء، ضبط أكثر من 67 مليار دينار (نحو 65 مليون دولار) ومليون دولار كان جزء من ذلك مخبأ في منازل عدد من الأشخاص.
وقال القاضي، إن «الجزء الآخر من المبلغ كان مخبأ تحت الأرض بعمق أربعة أمتار تم العثور عليه بعد حفر الأرض بآليات متخصصة ليصبح مقدار المبالغ المالية التي تم ضبطها في القضية يتجاوز مبلغ 98 مليار دينار (نحو 95 مليون دولار) و11 مليون دولار.
وذكر مجلس القضاء، أن «الجهود المستمرة من قبل المحكمة أسفرت يوم الأحد الماضي عن ضبط ما يقارب (20) مليار دينار كانت مخبئة في إحدى المزارع، بالإضافة إلى إحباط تهريب (5) مليارات دينار عراقي في إحدى المحافظات».
وتابع أن «الإجراءات القانونية شملت أيضاً ضبط وحجز (70) عقاراً، و(21) عجلة حديثة، إلى جانب مصوغات ذهبية تقدر بنحو (3) كيلوغرامات، مؤكداً «استمرار التحقيقات وملاحقة المتورطين حتى استكمال الإجراءات القانونية كافة».
إلى ذلك، أعلن مجلس القضاء حجز أموال وعقارات مدير شركة «كهرباء الوسط» علاء سمير الجبوري، المتهم هو الآخر بملفات فساد كبيرة.





