متابعات ●
قالت مجموعة "أمبري" البريطانية للأمن البحري إن الناقلة "أسانا" (ASANA)، المحملة بمواد كيماوية، أرسلت نداء استغاثة عند الساعة 06:20 بتوقيت غرينتش، اليوم الجمعة، ولم يكن على متنها فريق أمني مسلح عندما سيطر عليها مسلحون.
وأوضحت المجموعة أن المهاجمين يُشتبه في انتمائهم إلى إحدى جماعات القرصنة، في إشارة إلى احتمال وقوف قراصنة صوماليين وراء العملية.
من جهتها، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، أن أشخاصًا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة كانت تبحر شرقًا في خليج عدن، على بعد 65 ميلًا بحريًا جنوب ميناء المكلا اليمني.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، كانت قد حددت ميناء بوصاصو في الصومال وجهةً تالية لها قبل وقوع الحادث.
وبحسب قواعد بيانات الشحن، فإن الشركة المشغلة للسفينة هي "إكسون إنرجي"، ومقرها جزر مارشال، ولم يتسنَّ الحصول على تعليق منها حتى الآن.
وفي السياق، أفادت مصادر بأن عدد المسلحين الذين سيطروا على الناقلة قد يصل إلى سبعة أشخاص، مرجحة أنهم قراصنة صوماليون اعترضوا الناقلة أثناء إبحارها في المياه الدولية بخليج عدن، قبل أن يصعدوا إلى متنها ويقتادوها إلى جهة مجهولة.





