السبت، 18 يوليو 2026 | الموافق ١ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

واشنطن تستعد للتصعيد ضد إيران بإرسال عشرات طائرات التزود بالوقود الجوي

واشنطن تستعد للتصعيد ضد إيران بإرسال عشرات طائرات التزود بالوقود الجوي

متابعات ●

‏ذكر موقع اكسيوس الأمريكي أن  إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ابلغت إسرائيل بأنها سترسل عشرات طائرات التزوّد بالوقود الإضافية إلى البلاد، استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وفقًا لثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

وحسب ما نقله الموقع فإن الرئيس ترامب يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، يتجاوز من حيث الحجم والأهداف الضربات الحالية المركزة حول مضيق هرمز، بعد اطلاعه على عدة خطط عسكرية جديدة خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الثلاثاء.

وحددت  الخيارات المطروحة في الهجوم على ايران والذي سيشمل قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية، مثل محطات توليد الكهرباء، وتنفيذ مزيد من الضربات على المنشآت النووية الإيرانية بهدف دفن مخزون اليورانيوم المخصب على أعماق أكبر، إضافة إلى قصف الموقع الجوفي المعروف باسم جبل بيكاكس ، الذي يُشتبه في أنه منشأة قيد الإنشاء.

وحسب اكسيوس فإن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يبدو مستعدًا لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كافية تدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي، ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ترامب قد يصدر أمرًا بتوسيع العمليات خلال الأيام المقبلة.

وتملك  الولايات المتحدة حاليًا نحو 30 طائرة للتزوّد بالوقود متمركزة في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، إضافة إلى عدد مماثل في مطار رامون جنوب إسرائيل، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال عدة عشرات أخرى من هذه الطائرات خلال الأيام المقبلة، ما سيرفع عددها إلى المستوى الذي كان قائمًا في بداية الحرب.

ويضيف المسؤولون أن الجيش الأميركي يفضل تشغيل طائرات التزوّد بالوقود من مطار بن غوريون، لأن القواعد الجوية الأخرى في المنطقة أكثر عرضة للهجمات الإيرانية وأقل أمانًا للطائرات الأميركية، وفي الوقت الراهن، يرى المسؤولون الإسرائيليون أن إيران لا تزال تردع نفسها عن مهاجمة إسرائيل، خشية رد انتقامي واسع.

في نفس الوقت تحول وجود طائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل إلى قضية سياسية حساسة، فقد أدى تمركز عشرات هذه الطائرات في مطار بن غوريون لأشهر إلى ازدحام المطار بشكل كبير، ولم يكن ذلك يمثل مشكلة خلال ذروة الحرب، عندما كان المجال الجوي الإسرائيلي مغلقًا إلى حد كبير.

وكانت شركات طيران عديدة قد أوقفت رحلاتها إلى تل أبيب، لكن مع إعادة فتح المجال الجوي وسفر الإسرائيليين في عطلات الصيف، فإن تشغيل المزيد من طائرات التزوّد بالوقود الأميركية من مطار بن غوريون قد يؤدي إلى إلغاء أعداد كبيرة من الرحلات الجوية، وقد يشكل ذلك ضرراً سياسيًا كبيرًا لائتلاف نتنياهو الحاكم قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات، لهذا، ضغطت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، وهي من أبرز حلفاء نتنياهو، لنقل طائرات التزوّد بالوقود الأميركية خارج مطار بن غوريون أو على الأقل تقليص عددها، إلا أن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي عارضا هذا التوجه.