الخميس، 6 أغسطس 2026 | الموافق ٢١ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

ارتفاع قتلى قوات الطوارئ الحكومية إلى 40 جندياً بهجوم حوثي بالصواريخ والمسيّرات

ارتفاع قتلى قوات الطوارئ الحكومية إلى 40 جندياً بهجوم حوثي بالصواريخ والمسيّرات

تجاوزت حصيلة قتلى الجيش اليمني 40 قتيلاً، في أعنف هجوم تنفذه جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، استهدف عدداً من معسكرات قوات الطوارئ المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر حكومية يمنية، اليوم الخميس، أن ما لا يقل عن 30 من القوات الحكومية قُتلوا في هجمات شنتها جماعة الحوثي على عدد من المعسكرات في مأرب وحضرموت، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وقال الصحفي فارس الحميري، في منشور على منصة "إكس"، إن عدد القتلى العسكريين في صفوف القوات الحكومية جراء الهجوم الحوثي تجاوز 40 قتيلاً، موضحاً أن جثامين بعض الضحايا نُقلت إلى ثلاجات حفظ الموتى في عدد من مستشفيات مأرب.

وأضاف الحميري أن عشرات العسكريين ما زالوا يتلقون العلاج، بينهم مصابون بجروح بالغة الخطورة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى خلال الساعات المقبلة.

وأشار إلى أن فرق الإسعاف لم تتمكن من انتشال جثامين عدد من القتلى والجرحى من بعض المواقع العسكرية المستهدفة في مأرب وحضرموت، بسبب استمرار تحليق الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين واستهدافها أي تحركات في محيط تلك المواقع.

ويأتي الهجوم الحوثي المتزامن بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع الجيش اليمني، وسط مؤشرات على تراجع حالة الهدوء الهش التي سادت جبهات القتال خلال السنوات الماضية، إذ يرى مراقبون أن فترة توقف المعارك أتاحت للحوثيين إعادة تنظيم قواتهم وتعزيز قدراتهم العسكرية بدعم إيراني.

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عملية عسكرية واسعة وصفتها بـ"النوعية"، استهدفت مواقع للجيش اليمني في مناطق الرويك والعبر والثنية، إضافة إلى معسكرات تابعة لما تُسمى الفرقتين الأولى والثالثة طوارئ، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وزعمت الجماعة أنها رصدت تحشيدات عسكرية كبيرة للقوات الحكومية كانت في مراحلها النهائية بهدف التصعيد ضد مناطق سيطرتها، مؤكدة أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من أفراد الجيش وتدمير عدد من المعسكرات والمخازن والأسلحة في منطقة الوديعة شرقي البلاد.