الأحد، 9 أغسطس 2026 | الموافق ٢٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

العليمي يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين

العليمي يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين

ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد محمد العليمي، اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الميدانية، عقب سلسلة هجمات نفذتها جماعة الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع للقوات المسلحة.

وأكد مجلس الدفاع الوطني أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، واستئناف صرف رواتب الموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، والتخفيف من معاناة المواطنين، وتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

وناقش المجلس تقارير مفصلة حول مستجدات الوضع الميداني ومستوى الجاهزية العسكرية، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين واحتواء آثار الهجمات، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية بما يكفل منع تكرارها والتعامل الحازم مع مختلف التهديدات.

وأشاد المجلس بالكفاءة والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما تقدمه من تضحيات في مواجهة جماعة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى نجاحاتها المتواصلة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وإسهامها مع المجتمع الدولي في حماية خطوط الملاحة الدولية.

وأكد مواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية والاستخباراتية، بما يضمن إحباط المخططات الإرهابية وصون الأمن الوطني وحماية المواطنين ومقدرات الدولة.

ودعا مجلس الدفاع الوطني جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية خلال هذه المرحلة، وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، وتوحيد الخطاب الوطني بما يسهم في إفشال أهداف جماعة الحوثيين الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية وتنفيذ مخططاتها التخريبية.

واتخذ المجلس عدداً من القرارات والتوجيهات المتعلقة برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان التنفيذ الفوري للإجراءات الكفيلة بالرد على الهجمات، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.

وأقر مجلس الدفاع الوطني استمرار حالة انعقاده الدائم، لضمان الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة.

وقدم المجلس تعازيه إلى أسر الشهداء من العسكريين والمدنيين، وترحم على أرواحهم، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لرعايتهم وتكريم الشهداء ورعاية أسرهم، والرد على مصادر التهديد والإرهاب.

وقال المجلس إن هذه التضحيات الوطنية الجسيمة لن تزيد الشعب اليمني والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلا عزيمة وإصراراً على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والإسهام في حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية.