أكد التحالف السياسي للقوى اليمنية الوطنية أن المعارك التي اندلعت مؤخرًا تمثل «آخر الفرص» لتحرير اليمن من «القبضة الإيرانية»، وإعادة البلاد إلى وضعها الطبيعي سياسيًا ومؤسسيًا.
وانتقد التحالف السياسي للقوى اليمنية الوطنية عدم اتخاذ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قرارًا بإعلان الحرب، لفرض واقع عسكري جديد يحد من الاستنزاف الذي تتعرض له القوات العسكرية جراء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في تعز والساحل الغربي.
وأكد التحالف أن اليمن بحاجة إلى قيادات سياسية وعسكرية تدير المعارك من داخل البلاد، مشددًا على أن الوضع الراهن يتطلب تكاملًا اجتماعيًا وسياسيًا وعسكريًا.
وذكر التحالف السياسي، في بيان، أن المماطلة في تأخير إعلان الحرب وممارسة أدوار ضعيفة على المستويين السياسي والعسكري ستكون لها تبعات خطيرة على الواقع اليمني، خاصة في ظل استمرار جماعة الحوثيين في شن الحرب وفرض وجودها بالقوة بما يخدم، وفقًا للبيان، الأجندة الإيرانية.
وكشف التحالف أن ما يقوم به مجلس القيادة الرئاسي من إجراءات غير فاعلة لإدارة الحرب ستكون له انعكاسات خطيرة، خاصة مع توجه جماعة الحوثيين نحو البحر الأحمر لزيادة الضغط على حركة الملاحة وتهديد المصالح الوطنية والدولية.
وقال التحالف إن اليمن بحاجة إلى قيادات حقيقية تدير الواقع السياسي والعسكري والاقتصادي من داخل البلاد، معتبرًا أن وجود الرئيس رشاد العليمي وعدد من المسؤولين خارج اليمن أمر غير مقبول، وله تأثيرات سلبية على مسار المعركة السياسية والعسكرية والاقتصادية.





