أكدت مصادر محلية وطبية في محافظة تعز اتهام جماعة الحوثيين الموالية لإيران باستخدام متفجرات في قصف المدنيين، قالت إنها مجهزة لإيقاع أكبر قدر من الأضرار بالمواطنين.
وذكر الكاتب والناشط محمد أنيس المحمدي أن الحوثيين أطلقوا متفجرات تخلف شظايا دقيقة ونافرة، تتشابه في شكلها وتوزعها مع أعراض الحصبة والعدوى الفيروسية.
وكانت بلاغات صادرة عن الجيش الحكومي في تعز، إلى جانب إفادات سكان محليين، قد أكدت استخدام الجماعة غازات سامة خلال الأيام الماضية.
وفي السياق، أشار خبراء عسكريون إلى أن جماعة الحوثيين تمتلك مخزوناً من الأسلحة الكيميائية التي كان يمتلكها الجيش اليمني قبل سقوط مؤسسات الدولة في أيدي الجماعة أواخر عام 2014.
وأضافوا أن أسلحة ومعدات تدخل في صناعة الأسلحة الكيميائية ضُبطت في سنوات سابقة، وكانت في طريقها إلى جماعة الحوثيين عبر عمليات تهريب من إيران.
وعلى الصعيد العسكري، أكد مقاومون من أبناء المنطقة وأفراد من الجيش وقوات سلفية استعادة السيطرة على تبتي مهيوب والصرم في جبهة الأقروض، جنوبي مدينة تعز، عقب معارك عنيفة مع الحوثيين.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر محلية بتعرض مواقع للحوثيين في جبهة المقاطرة بمحافظة لحج لغارات جوية، بالتزامن مع تحقيق الجماعة تقدماً ميدانياً وسيطرتها على قرية شوصان في المديرية، حيث شرعت في تفتيش المنازل.





