هلع وقلق بين المواطنين يدفعهم للتخلص من الدولار والريال السعودي
الاقتصاد والمال
حذر وفيق صالح صحفي اقتصادي من التدافع الكبير من قبل المواطنين، لبيع ما بحوزتهم من مداخرتهم من العملة الصعبة، بأقل من قيمتها المحددة من قبل البنك المركزي .
ووضح وفيق صالح أن هناك بعض منشآت الصرافة، ما يزالون يلعبون لعبة خطرة، يكثفون من شائعات نزول سعر الصرف، والهدف هو دفع المواطنين للتخلي عن مدخراتهم من العملة الصعبة، بأقل من قيمتها الحقيقية والمحددة من قبل البنك المركزي ،وهو تكرار لذات السيناريو الذي حدث في أغسطس الماضي.
وأعتبر أن سحب العملات الصعبة من الناس، يمثل مخالفة تعليمات البنك المركزي اليمني، إذ أنه بعد تشبع السوق، يوقفون البيع والشراء، بعد أن يتحقق لهم الهدف من الحصول على العملات الأجنبية بأقل من سعرها المحدد
ويقترح صالج أن على الجميع الحذر من الانجرار خلف هذه الشائعات، والتمسك بالأسعار الرسمية المعلنة من البنك المركزي، تجنبا للوقوع في فخ الاستغلال.
تدافع وهلع
الصحفي ماجد الداعري المتخصص في الجانب الاقتصادي، تحدث عن اتجه الكثير من المواطنين على شركات الصرافة لبيع عملاتهم الأجنبية، بسعر الصرف الثابت من البنك المركزي، وبمقابل فئة ٢٠٠ ريال عند أغلب الصرافيين .
وكشف أن الصرافين يستغلون اندفاع الناس للبيع لتوقعهم مؤشرات بتحسن سعر الصرف، وعلى أمل أن لا يخسروا فارق قيمة صرف مالديهم من عملات أجنبية، كونهم اشتروها أويحتفظون بها، لأغراض المضاربة والسمسرة، والحصول على فوارق صرف، كما تعودوا منذ سنوات،.
ورأى أن المواطنين يجهلون تغير الظروف، واختلاف الواقع على كل المستويات ،وتفعيل البنك المركزي لأدوات الرقابة وفرض عقوبات رادعة ،واشتراطات حازمة على البنوك وشركات الصرافة.
وأتهم شركات الصرافة أنها تبيع وتشتري العملات منهم، دونما رقيب أوحسيب أو شروط وإجراءات عقابية على تورطها بمنحهم فرصة المضاربة والتلاعب بقيمة العملة، وقيامها بعمليات بيع وشراء وهمية عبر الواتس اب، لأسباب كثيرة واعتبارات مختلفة تتعلق بالأوضاع السياسية والأمنية المختلة.
وذكر وقوف جهات وقيادات نافذة خلف البنوك وشركات الصرافة المتلاعبة ،ومافيا تحميها من أي عقوبات وتحول دون تنفيذ الإجراءات القانونية بحقها، خلافا لواقع اليوم الذي وصل فيه عدد شركات ومنشآت الصرافة المعاقبة من البنك المركزي ،سواء بسحب وإلغاء تراخيصها أو مع إغلاق مقراتها أيضا، إلى قرابة 90 شركة ومنشأة وفرع والمزيد بالطريق.