شاهر في مراسلاته مع إبستين حاول الاستفادة من نفوذه في مجالات سياسية واقتصادية
الأخبار العالمية
تُظهر رسائل البريد الإلكتروني التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، جرت بين جيفري إبستين والملياردير اليمني شاهر عبد الحق ،لكن جوهر تلك المراسلات كان الهدف منها سياسي ومالي ،ولم ينخرط شاهر في اقامة علاقات تدخل في واقع طبيعة الممارسات الغير اخلاقية التي قام بها جيفري إبستين.
حاول شاهر نقل صورة طالما ارتبطت بالنمطيةعن اليمنيين بإعتبارهم إرهابيين، إلى جانب عدم الاستقرار الذي أعتبره شاهر مرتبط بتدخلات خارجية، وخاصة من إيران.
ويلخص شاهر فكرته التي يعتقد فيها أنه بمجرد استعادة صنعاء السيطرة، سيقل التسلل والعنف. ويصف الحرب التي تقودها السعودية بأنها غير عادلة ومدفوعة بقوى خارجية.
إبستين يختلف تماما مع شاهر فهو حسب تلك الوثائق يكشف أنه يفتقر إلى المعرفة الكافية بشأن اليمن، لكنه يكرر مزاعم تُشير إلى ارتباط اليمن بإيران وحزب الله.
ويرى إبستين أن واشنطن و السعودية تسعيان إلى إضعاف إيران بشكل غير مباشر عبر اليمن .
ويصف ذلك بأنه الخيار الأمثل، إذا لم يتمكنوا من مهاجمة إيران مباشرة. ويقدم هذا الرأي كوجهة نظر شخصية، وليس موقفًا سياسيًا رسميًا.
كما تحتوي الرسائل الإلكترونية تفاصيل لوجستية حول أماكن الاجتماعات، والسفر عبر أديس أبابا أو دبي أو أبو ظبي، والتعريف بدبلوماسيين أو وسطاء. وتشير إحدى الملاحظات المُعاد توجيهها إلى محاولة اغتيال #مبعوث أممي، مما يدل على مدى متابعتهم للأحداث عن كثب.
هذه العلاقة وتبادل كان دوراً أرده شاهر للتأثير على تفكير إبستين نحو إنهاء الحرب أو على الأقل إعادة صياغة صورة اليمن كضحية لصراعات القوى الخارجية. يستمع إبستين ويعلق ويُقدم المساعدة في التواصل، لكنه لا يلتزم بالدفاع عن أي موقف.
أحد الرسائل يعتبر شاهر أن القات كعادة يومية في اليمن تستنزف الأراضي والمياه ويطرح ما يشبه مقترح أو مشروع وهي في تحويل المساحات التي يزرع فيها القات إلى عصير أو مركز للإسواق التي يحظر فيها زراعته مثل أوروبا والمملكة المتحدة ، ويطلب من ابستين المساعدة في التواصل بين الاشخاص وربما الاستثمار .
فيما إبستين يبدو متعاونا ،ويؤكد بإنه سيقوم بالتعريف بين الاشخاص، لكنه يؤكد أنه لايريد أي مقابل مادي، ويرى أن الأمر أقرب إلى الصداقة.
فيما هناك تبادلات بين شاهر وبين إبستين حول الحرب في اليمن ،والتاثيرات الخارجية ووقوع اليمن في ظل هذا الصراع .