أدت أفراح الزوبة اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، عقب تعيينها وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين.
وأكد العليمي أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية فاعلة ومبادرة، تقود النقاش الدولي حول اليمن، وتبني الشراكات، وتدافع عن المصالح الوطنية، بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل أو إدارة العلاقات البروتوكولية.
وأشار إلى أن إحدى أولويات وزارة الخارجية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تثبيت الرواية الوطنية، وعدم السماح لجماعة الحوثيين المدعومة من إيران بملء أي فراغ محتمل أو الاستمرار في تزييف الحقائق، مؤكداً أن الوقت حان لأن تتحدث الدولة بصوت واحد، يستند إلى القانون الدولي والوقائع الموثقة وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن مسؤولية البعثات الدبلوماسية في هذه المرحلة الاستثنائية لم تعد تقتصر على تمثيل الدولة، بل تشمل مهام مضاعفة، من بينها تفكيك السرديات المضللة التي قال إن جماعة الحوثيين روجت لها على مدى السنوات الماضية، محملاً الجماعة مسؤولية جانب كبير من معاناة الشعب اليمني.
وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من مخاطر ما وصفه بممارسات جماعة الحوثيين، متهماً إياها بتدمير مقدرات الشعب اليمني، بما في ذلك أصول الناقل الوطني، والتسبب في تقييد سفر ملايين اليمنيين وتجريف فرص عيشهم الكريم، فضلاً عن تصدير الفوضى والتهديدات العابرة للحدود إلى البحر الأحمر وباب المندب والممرات المائية الدولية، وإقحام البلاد في أزمات متلاحقة خدمةً لأجندة النظام الإيراني.
وقال العليمي: «كل سفارة يمنية يجب أن تتحول إلى منصة للدفاع عن الجمهورية اليمنية ومصالحها العليا، وكل سفير إلى صوت مسؤول للدولة، قادر على عرض الحقائق، ومواجهة حملات التضليل، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بمؤسسات الدولة العضو في الأمم المتحدة، وحشد كافة الموارد خدمةً لمعركة الخلاص الوطني».





