الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026 | الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

وول ستريت جورنال: تعاون متزايد بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.

تقرير للمجلس الأطلسي: دعم روسيا للحوثيين أصبح جزءًا من تحالف عسكري استراتيجي وليس مصلحة مؤقتة.

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين عسكريين أميركيين، بأن جماعة الحوثيين في اليمن وحركة «الشباب» الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، كثفتا مؤخرًا تعاونهما في عدد من المجالات الأمنية والعسكرية.

وقالت الصحيفة إن القيادي الصومالي جبريل يحيى علي، الذي قُتل في ضربة أميركية في اليمن خلال فبراير/شباط الماضي، لعب منذ عام 2023 دور الوسيط بين الحوثيين وحركة الشباب، وكان يتنقل سرًا بين الصومال واليمن.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أممي أن الحوثيين وفروا لجبريل شقة مفروشة في صنعاء، وسمحوا له بحضور مناسبات رسمية، كما أصدروا له جواز سفر يمنيًا باسم مستعار.

وبحسب الصحيفة، زود الحوثيون حركة الشباب بأسلحة متطورة، وقدموا لها تدريبات على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات، مقابل حصولهم على دعم من الحركة في نشر رادارات لمراقبة حركة السفن في المياه الواقعة بين اليمن والصومال.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين وحركة الشباب كانا يختلفان في عدد من الأفكار والمعتقدات، قبل أن تجمعهما المصالح المشتركة، فيما تولى جبريل يحيى علي وشخصيات أخرى مهمة بناء قنوات التعاون بين الطرفين.

وأكدت «وول ستريت جورنال» أن التعاون بين الجانبين يشمل التدريب والتنسيق العملياتي، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى توسيع قدراتهما ونفوذهما في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن.

واعتبرت الصحيفة مقتل جبريل يحيى علي في ضربة صاروخية أميركية باليمن في فبراير/شباط الماضي بداية للجهود الأميركية الرامية إلى عرقلة ما وصفته بالتعاون المتنامي بين الحوثيين وحركة الشباب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أممي سابق أن حركة الشباب أوفدت، في عام 2024، مبعوثًا رفيع المستوى يُدعى أحمد علمي سمتر للعمل إلى جانب جبريل.

وذكرت أن وثيقة اطلعت عليها تُظهر أن سمتر قدم للحوثيين قائمة بالأسلحة التي كانت الحركة تسعى للحصول عليها، وشملت صواريخ محمولة مضادة للطائرات، وصواريخ كاتيوشا عيار 107 مليمترات، وبنادق قنص من طراز «دراغونوف»، وطائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ مضادة للدبابات، إضافة إلى معدات للرؤية الليلية أميركية الصنع.

وبحسب «وول ستريت جورنال»، واستنادًا إلى تقرير استخباري يمني، تستخدم شركات واجهة في اليمن أنشطة تجارية مدنية لإخفاء شحنات الأسلحة، قبل نقلها إلى المكلا وموانئ أخرى.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول استخبارات عسكري أميركي أن ما لا يقل عن 100 مقاتل من حركة الشباب سافروا إلى اليمن لتلقي تدريبات على تصنيع عبوات ناسفة أكثر فتكًا، إلى جانب التدريب على استخدام أسلحة متطورة.