الأحد، 27 سبتمبر 2026 | الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

دبلوماسي أمريكي يكشف دور سفن إيرانية في دعم الحوثيين ونقل مكونات الأسلحة

دبلوماسي أمريكي يكشف دور سفن إيرانية في دعم الحوثيين ونقل مكونات الأسلحة

أكد مسؤول دبلوماسي أمريكي أن سفناً إيرانية عملت في البحر الأحمر ونفذت عمليات سيبرانية واستخباراتية لمصلحة جماعة الحوثيين، إلى جانب مساعدتها في نقل مكونات للصواريخ والطائرات المسيّرة، والمشاركة في نقل النفط عبر ما يُعرف بـ«أسطول الظل».

وقال نيل هوب، القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، إن العقوبات الأمريكية الأخيرة على طهران تستهدف تجفيف مصادر التمويل التي تمكّن إيران من دعم الحوثيين، وتعطيل شبكات التهريب الممتدة عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وأضاف هوب أن الولايات المتحدة ستبحث مع السعودية ودول أخرى «كيف يمكن العمل معاً لوقف التدفقات غير المشروعة لمكونات الأسلحة وأنظمة التوجيه المتطورة للطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات»، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل بالتوازي مع شركائها الإقليميين والقوات الدولية ودول القرن الأفريقي لاعتراض مزيد من هذه الشحنات.

وتطرق المسؤول الأمريكي إلى مساعي بلاده للعمل مع السعودية على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لوقف التدفقات غير المشروعة لمكونات الأسلحة وأنظمة التوجيه المتطورة للطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات إلى الحوثيين.

وأوضح هوب، خلال لقاء مع عدد محدود من الصحافيين في الرياض الثلاثاء، وفقاً لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران تأتي ضمن ما وصفها بـ«عملية العزل الاقتصادي»، وتهدف إلى إخراج إيران من النظام المالي العالمي، وملاحقة الجهات التي تسهّل تجارتها النفطية أو معاملاتها المالية، وصولاً إلى تقليص الأموال المتاحة لدعم الحوثيين.

وأضاف: «كلما نجحنا في قطع مصادر التمويل الإيرانية، تراجعت الأموال التي يمكن توجيهها إلى الحوثيين».

وبحسب هوب، تشمل العقوبات أيضاً الخدمات وأعمال الصيانة والتخزين المقدمة إلى «خطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية»، المعروفة اختصاراً بـ«IRISL».

واعتبر أن الإجراءات الأمريكية تستهدف كذلك محاولات الالتفاف الإيرانية على القيود المفروضة على صادرات النفط والمنتجات المكررة، موضحاً أن طهران استخدمت قنوات خلفية و«أسطول الظل»، وشبكات موجودة في دول خليجية وأوروبية وأمريكية لاتينية، إلى جانب تعاملات مرتبطة بالصين وروسيا.