الجمعة، 2 أكتوبر 2026 | الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في اليمن مع تصاعد القتال ونزوح الآلاف.

موجة نزوح جديدة ووصول نحو 5,500 شخص " 774" عائلة من حضرموت إلى محافظة مأرب
نازحين يمنيين ينقلون بعض ما يحتاجونه من مواد وأدوات"أرشيف"

حذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، من تسارع معدلات الجوع في اليمن، مشيرًا إلى وصول عدد السكان غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع تصاعد الصراع في البلاد.

وقال ماثيو هولينجوورث، المدير التنفيذي المساعد لعمليات برنامج الأغذية العالمي، إن عددًا قياسيًا من السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، والتي يستطيع البرنامج الوصول إليها، أصبح خلال أسابيع قليلة غير قادر على تلبية احتياجاته الغذائية، فيما اضطرت ثلاث من كل أربع أسر إلى تقليص عدد وجباتها.

وأضاف هولينجوورث، خلال إفادة للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من روما، أن التداعيات الناجمة عن أحدث تصعيد أمني في اليمن «قد تكون كارثية بكل المقاييس على الأمن الغذائي».

وقال: «نحن أمام أزمة جوع ستتفاقم مع استمرارها»، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مناطق المواجهات، ومنها تعز، أصبح أكثر صعوبة في ظل استمرار القتال.

ويُقدّر عدد سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية بنحو 10 ملايين نسمة.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن عائلات نازحة تصل إلى مشارف عدن ومحيط مدينة تعز دون مياه أو غذاء، بعدما اضطُر كثير منها إلى ترك كل ما تملك وراءها.

وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية، ومنها الدقيق والزيت النباتي، في بلد يعتمد على الاستيراد لتوفير نحو 90 بالمئة من احتياجاته الغذائية.

وقال البرنامج إنه يعمل على توسيع نطاق استجابته الإنسانية، لكنه يواجه نقصًا في مخزونات الغذاء والتمويل اللازم لتقديم المساعدة إلى 152 ألف نازح جديد داخل البلاد، إضافة إلى نحو 1.4 مليون شخص يقدم لهم الدعم حاليًا.

وأشار إلى حاجته إلى تمويل بقيمة 125 مليون دولار خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لتجنب تفاقم فجوة التمويل وتأمين المساعدات الغذائية للفئات المتضررة.