خاص +
شيّع مواطنون في العاصمة عدن، جثمان وسام قائد، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية، بعد يومين من اغتياله على يد مسلحين عقب اختطافه بالقرب من سيارته، قبل نقله إلى منطقة الحسوة حيث جرى قتله.
وأُديت صلاة الجنازة على جثمانه في جامع الفردوس بحي السنافر، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة أبو حربه.
وشهدت مراسم التشييع غيابًا رسميًا لافتًا من قبل الحكومة والمسؤولين اليمنيين. وفيما جرى تداول معلومات غير مؤكدة حول طبيعة الجريمة، لم تصدر أي تقارير جنائية أو طبية توضح ملابسات ما تعرض له الضحية، وسط استمرار الغموض بشأن الجهات المتورطة.
وأثار تسارع إجراءات الدفن قلقًا واسعًا في الأوساط الشعبية، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية أو تحقيقات شفافة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول ملابسات الحادثة والجهات التي تقف وراءها





