متابعات +
قال مكتب أبوظبي الإعلامي الجمعة، إن الإمارات ستسرع وتيرة مشروع من شأنه أن يزيد قدرتها على تجاوز مضيق هرمز في عمليات تصدير النفط.
يستند مشروع "غرب-شرق 1" على بناء خط أنابيب نفط جديد بهدف مضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027.
البيان أوضح أن خط الأنابيب قيد الإنشاء بالفعل، ومن المتوقع بدء تشغيله العام المقبل، بينما لم يكشف مكتب أبوظبي الإعلامي عن الجدول الزمني الأصلي للمشروع.
يشار إلى أن الإمارات لديها بالفعل أحد أهم خطوط الأنابيب البديلة لمضيق هرمز، وهو خط "حبشان-الفجيرة"، الذي ينقل النفط الخام من الحقول البرية في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة مباشرة على خليج عمان، ويمكن أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، ما يسمح بنقل نحو نصف صادرات الإمارات النفطية تقريبًا للأسواق العالمية دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.
وأفادت رويترز في مارس بأن إنتاج الإمارات في يناير (قبل الحرب) بلغ ما يقل قليلا من 3.4 مليون برميل يوميا، لكنه انخفض إلى أكثر من النصف بعد إغلاق المضيق فعليا مما أجبر "أدنوك" على إيقاف بعض عمليات الإنتاج.
وتستهدف "أدنوك" الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول العام المقبل، وهو هدف تم تقديمه ثلاث سنوات.
ومنذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير الماضي أبقت طهران المضيق في حكم المغلق مما عطل تدفق نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط للأسواق العالمية. وشهدت أسعار الطاقة ارتفاعا حادا على إثر ذلك مما دفع بعض الدول لتطبيق إجراءات لترشيد استهلاك الوقود وأثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد بسبب ارتفاع التضخم.
الإمارات والسعودية هما المنتجان الخليجيان الوحيدان اللذان يمتلكان خطوط أنابيب لتصدير النفط الخام بعيدا عن مضيق هرمز، بينما تتمتع سلطنة عمان بساحل طويل على خليج عمان. أما الكويت والعراق وقطر والبحرين فتعتمد بشكل شبه كامل على المضيق لعبور الشحنات.
يأتي الإعلان عن خط الأنابيب الجديد بعد انسحاب الإمارات قبل أسبوعين من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، مما حررها من الالتزام بحصص إنتاج للنفط.
الحرة




