الأحد، 31 مايو 2026 | الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

ملاك منشآت ترفيهية يتهمون الحوثيين بفرض إتاوات خلال موسم العيد

ملاك منشآت ترفيهية يتهمون الحوثيين بفرض إتاوات خلال موسم العيد

متابعات +

استغلت جماعة الحوثيين إجازة عيد الأضحى والإقبال الكبير للمواطنين على المتنزهات والشاليهات والاستراحات، لفرض مبالغ مالية جديدة على ملاك تلك المنشآت مقابل السماح لها بمواصلة نشاطها، في وقت تشهد فيه إقبالاً واسعاً من الزوار القادمين من محافظات صنعاء وذمار وإب وتعز.

وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن الجماعة شنت خلال الأيام الأخيرة حملة واسعة استهدفت شاليهات ومتنزهات واستراحات ومنشآت ترفيهية في محافظات صنعاء وذمار وإب، في خطوة وصفها ملاك تلك المنشآت بأنها «حملة ابتزاز ممنهجة» لفرض جبايات وإتاوات مالية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن مسلحين تابعين للجماعة نفذوا نزولات ميدانية مفاجئة إلى عدد من المنشآت الترفيهية، وأجبروا ملاكها على إيقاف أنشطتها وإغلاقها، بالتزامن مع مطالبتهم بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح بإعادة تشغيلها.

وقال ملاك منشآت ترفيهية في صنعاء وذمار لـ«الشرق الأوسط» إن الجماعة فرضت رسوماً وإتاوات جديدة تحت مسميات مختلفة، من بينها «المجهود الحربي» و«الرسوم الرقابية» و«تحسين الخدمات»، رغم امتلاك تلك المنشآت تراخيص رسمية وسدادها الرسوم القانونية المعتمدة سابقاً.

وأكد عدد من إدارات المنشآت والعاملين فيها أن قيادات حوثية حولت الأنشطة التجارية والترفيهية إلى مصدر «تمويل مفتوح» من خلال فرض رسوم متكررة خارج أي أطر قانونية واضحة، معتبرين أن ما يجري يتجاوز مهام الرقابة والتنظيم إلى ضغوط مالية ممنهجة تستهدف ما تبقى من المستثمرين وأصحاب المشاريع الخاصة.

وأوضح ملاك شاليهات في صنعاء أن مسلحين حوثيين برفقة دوريات عسكرية اقتحموا منشآتهم بشكل مفاجئ وأبلغوهم بقرارات إغلاق فورية، مشترطين دفع مبالغ مالية إضافية مقابل السماح بإعادة تشغيل المشاريع.

وقال عدد من الملاك: «لدينا جميع التراخيص القانونية، لكن مسؤولي الجماعة أبلغونا بوجود توجيهات جديدة تشترط دفع رسوم إضافية بصورة عاجلة، وإلا فسيتم إغلاق المنشأة نهائياً».

وفي محافظة ذمار، قال مستثمر في قطاع الاستراحات العائلية إن الجماعة فرضت رسوماً متعددة تحت مسميات مختلفة، بينها «رسوم إشراف» و«دعم أنشطة»، مؤكداً أن تلك الجبايات تُفرض بصورة متكررة ومن دون أي سند قانوني.

وأضاف: «كل فترة تظهر رسوم جديدة، وإذا اعترضنا يتم تهديدنا بالإغلاق أو سحب التصاريح. أصبحنا نعمل فقط لتغطية الإتاوات».

وامتدت الإجراءات إلى محافظة إب، حيث تحدثت مصادر مطلعة عن إغلاق عدد من المتنزهات والاستراحات العائلية وفرض قيود مشددة على الأنشطة الترفيهية.

وقال عامل في أحد المتنزهات بمدينة إب إن قرار الإغلاق أدى إلى توقف عشرات العمال عن العمل، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر تعتمد على هذه المشاريع كمصدر رئيسي للدخل.

المصدر: الشرق الاوسط