اعلنت اليونسيف عن وصول شحنة جديدة تضم أكثر من 441 ألف جرعة من اللقاحات المنقذة للحياة إلى عدن.
وتتضمن الشحنة لقاحات ضد شلل الأطفال ،والحصبة وفيروس الروتا وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها، مما يدعم استمرارية خدمات التحصين في جميع أنحاء البلاد.
فيما عادت الحصبة وأمراض اخرى تصيب الاطفال إلى الانتشار ،في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا ،ويمثل واقع ظهور هذه الامراض تأكيد على واقع الفشل الصحي وغياب البنية والمؤسسات الصحية، إلى جانب التلاعب بالدعم الدولي مع عدم توزيع اللقاحات ونشرها بشكل واسع .
وتُتهم جماعة الحوثيين على أنها مارست خلال السنوات السابقة، تضيق كبير على توزيع اللقاحات ونشر الاطباء ومن يقومون بالتلقيح في الارياف، وحاولت قيادات من الجماعة اعتبار اللقاحات أنها من تقف وراء انتشار الامراض والعقم، وذلك مع ممارستها للاشاعات والتضليل .
فيما أكدت وزارة الصحة في الحكومة المعترف بها دوليا على توسع الحصبة، حيث سُجل اصابة آلاف الاطفال بمرض الحصبة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، في ظل استمرار تفشي المرض في عدد من المحافظات.
تيسير السامعي، المسؤول الإعلامي بمكتب الصحة والسكان في تعز، ذكر أن إجمالي حالات الإصابة بالحصبة المسجلة حتى نهاية مايو الماضي، بلغ 12 ألفاً و791 حالة، بينها 71 حالة وفاة.
وأشار السامعي، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، أن محافظة حضرموت جاءت في صدارة المحافظات الأكثر تأثراً بالمرض، حيث سجلت 4,500 إصابة و18 حالة وفاة، تلتها محافظة تعز بـ1,590 إصابة و15 وفاة، ثم محافظة عدن التي سجلت 1,420 إصابة و11 حالة وفاة.
فيما اكد أن المؤشرات المتوفرة من المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله "الحوثيين" تفيد باستمرار ارتفاع أعداد المصابين والمتوفين جراء الحصبة، لافتاً إلى أن مصادر غير رسمية تتحدث عن عشرات الآلاف من الإصابات ومئات الوفيات في تلك المناطق، في ظل غياب بيانات معلنة من سلطات الجماعة.





