متابعات +
عقدت شرطة العاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً أمنياً موسعاً، أقر خلاله حزمة من التدابير الميدانية العاجلة، شملت سرعة التعامل مع بلاغات المواطنين، وعدم التأخير في اتخاذ الإجراءات القانونية، وعدم قبول أي تنازلات في القضايا المخلة بالآداب العامة.
وقال مدير أمن عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي إن الاجتماع يأتي بالتزامن مع التعيينات الأمنية الجديدة في عدد من أقسام الشرطة، مشدداً على ضرورة التحلي بالنزاهة والأمانة في أداء الواجب، وتجنب أي ممارسات قد تسيء إلى سمعة المؤسسة الأمنية.
من جهة أخرى، أوقفت قوات الأمن الوطني في عدن (الحزام الأمني سابقاً) الضابط مازن حازب، وأحالته إلى التحقيق مع توقيفه داخل المعسكر، على خلفية اتهامات ومكالمات منسوبة إليه جرى تداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقالت قيادة قوات الأمن الوطني، في بيان، إنها أصدرت قراراً بإيقاف حازب عن العمل بشكل فوري، وتوقيفه داخل المعسكر، مع إحالة ملفه إلى الشؤون القانونية لمباشرة الإجراءات اللازمة، والتوجيه بسرعة استكمال التحقيقات ورفع نتائجها إلى الجهات المختصة.
وأوضح البيان أن القرار جاء على خلفية اتهامات وتسجيلات منسوبة للضابط، مؤكداً أن هذه التصرفات ـ في حال ثبوتها ـ تمثل خروجاً عن الضوابط المهنية والسلوكية والأخلاقية للعمل الأمني، وتشكل إساءة للمؤسسة الأمنية.
وأكدت القوات أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات النظامية بحق كل من تثبت مسؤوليته، مشددة على عدم التهاون مع أي ممارسات تسيء إلى المؤسسة الأمنية أو تنال من ثقة المواطنين بها.
وتأتي الواقعة عقب تداول تسجيلات صوتية وشهادات عبر منصات إعلامية، تضمنت اتهامات لحازب باستغلال النفوذ الأمني في ابتزاز أسرة إحدى الفتيات ومحاولة استدراجها مستغلاً ظروف احتجاز خطيبها وأحد أقاربها، إضافة إلى مزاعم تتعلق بإساءة استخدام السلطة.
وكان حازب قد نفى في وقت سابق صحة الاتهامات المتداولة بحقه، مؤكداً في منشور على صفحته في فيسبوك أنه لا يزال في العاصمة المؤقتة عدن، نافياً ما أثير بشأن هروبه أو مغادرته المدينة.





