خاص ●
ارتفع عدد حالات الإصابة بعضّات الكلاب في محافظة تعز إلى نحو 600 حالة منذ مطلع العام الجاري، في ظل تحذيرات طبية من تفاقم الوضع ونقص الأدوية والأمصال المضادة لداء الكلب.
وأفادت مصادر طبية بأن معظم الإصابات سُجلت بين الأطفال، الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة للخطر، مشيرة إلى أن عدد الحالات المسجلة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى يوليو/تموز بلغ قرابة 600 حالة.
وحذر أطباء من أن هذا العدد يمثل مؤشراً خطيراً ينذر بكارثة صحية، مؤكدين أن المصابين قد يواجهون مخاطر جسيمة إذا لم يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة بشكل عاجل، بما في ذلك نقلهم إلى المراكز المختصة فور تعرضهم للإصابة لتلقي الأمصال والعلاجات الخاصة.
وأضافت المصادر أن الأدوية والأمصال المضادة لداء الكلب غير متوفرة بشكل كافٍ في المرافق الصحية الحكومية، بينما تتوافر في بعض الصيدليات والمستشفيات الخاصة بأسعار مرتفعة، ما يحول دون تمكن كثير من الأسر الفقيرة من توفير العلاج لأبنائها.
ووفقاً لأطباء، فإن عدد الإصابات اليومية يتراوح بين 8 و15 حالة، في مؤشر على استمرار انتشار الكلاب الضالة في المحافظة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة إصابة 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً بعضّات الكلاب في يوم 14 من الشهر الجاري.
من جانبه، أعلن مكتب الصحة العامة والسكان في تعز أنه وفر كميات من الأدوية والأمصال المضادة لداء الكلب، إلا أنها أوشكت على النفاد بسبب الارتفاع المستمر في أعداد المصابين، داعياً إلى تحرك عاجل للحد من انتشار الكلاب الضالة وحماية المواطنين.





