افاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"،أن ايران استغلت الشهرين الماضيين بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإعادة ترتيب وضعها العسكري، وسط قناعة داخل القيادة المتشددة بأن التفاهم قد يكون مجرد هدنة مؤقتة قبل مواجهة أكبر.
وترى الصحيفة إلى أن "الحرس الثوري" نسّق بشكل أكبر مع حلفائه في اليمن والعراق ولبنان، وناقش معهم خططاً لتوسيع الهجمات في حال تصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها.
وأتجهت طهران لمنح "الحرس الثوري" داخل المؤسسة العسكرية صلاحية أوسع ، وعيّنت قيادات مخضرمة في مواقع أمنية وعسكرية حساسة، مع توسيع عمليات مكافحة التجسس وتشديد الرقابة الداخلية.
فيما ركزت إيران على زيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وعملت على إعادة بناء البنية التحتية العسكرية وفتح مواقع الصواريخ التي تضررت خلال الضربات السابقة.
في الوقت نفسه توسع الضغط من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، مع هجمات للحوثيين وتهديدات تطال الملاحة وموانئ ومنشآت طاقة في دول خليجية، في محاولة لرفع كلفة أي تصعيد ضد إيران.
ووضحت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين ومحللين أن داخل إيران اعتقاداً متزايداً بأن "الحرب الرئيسية لم تبدأ بعد"، وأن ما جرى حتى الآن مجرد مراحل تمهيدية لمواجهة أكبر.
لكن لا تزال هناك أصوات أكثر براغماتية داخل القيادة الإيرانية تحذر من أن استمرار الحرب والعقوبات قد يدفع الاقتصاد إلى الانهيار، وتدعو إلى اتفاق يخفف الضغط.





