متابعات ● خاصة
حذّر مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن من أن الأزمة الإنسانية في البلاد تُعدّ من أكبر الأزمات الإنسانية وأشدّها وطأةً في العالم، مؤكداً أن ملايين اليمنيين بحاجة ماسة إلى المساعدة، في ظل معاناة أكثر من نصف سكان البلاد من انعدام حاد في الأمن الغذائي.
وقال المكتب إن نصف الأطفال دون سن الخامسة، ونحو 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، يعانون من سوء التغذية الحاد، فيما تواجه المرافق الصحية صعوبات كبيرة في أداء مهامها، إذ إن اثنين من كل خمسة مرافق صحية في اليمن إما غير عاملة أو تعمل بشكل جزئي فقط.
وأشار إلى أن ملايين الأشخاص يواجهون مخاطر جسيمة، ما يستدعي ضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على أداء مهامهم بأمان وفعالية في مختلف أنحاء البلاد.
وأكدت الأمم المتحدة أن الاحتياجات الإنسانية في اليمن لا تزال هائلة، في وقت تتسع فيه الفجوة بين احتياجات المجتمعات المحلية والموارد المتاحة للاستجابة لها.
وذكر البيان أن خطة اليمن للاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 لا تزال ممولة بنسبة 20% فقط، الأمر الذي أجبر المنظمات الإنسانية على تقليص برامجها المنقذة للحياة بسبب نقص التمويل.
ودعا المكتب المانحين إلى توفير الموارد اللازمة بشكل عاجل، لدعم جهود الإغاثة والعمل الإنساني المنقذ للحياة في مختلف أنحاء اليمن.
وأضاف أن المساعدات الإنسانية وصلت خلال النصف الأول من عام 2026 إلى نحو 3.4 مليون شخص في أنحاء اليمن، وقدمت لهم الحماية والمساعدات المنقذة للحياة.
وأشاد البيان بجهود العاملين في المجال الإنساني، ولا سيما عمال الإغاثة اليمنيين والمنظمات الوطنية، مؤكداً أن تفانيهم في تقديم المساعدات الإنسانية يستحق التقدير والدعم.





