الخميس، 3 سبتمبر 2026 | الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

الأمم المتحدة تحذر من عواقب وخيمة لتصعيد المواجهات بين واشنطن وطهران.

‏الجيش الأميركي يستعد لشن هجوم عسكري على إيران خلال هذا الأسبوع

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تجدد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال الليلة الماضية، محذرًا من تداعيات التصعيد على المدنيين والمنطقة بأسرها.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن غوتيريش «يشعر بقلق عميق إزاء تقارير تفيد بوقوع إصابات في صفوف المدنيين، بما في ذلك ضربة أفادت تقارير بأنها أصابت حفل زفاف في إيران».

وأكد دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة يدين جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.

وأشار إلى أن عددًا قليلًا من دول المنطقة بات بمنأى عن تداعيات التصعيد، موضحًا أن المجالات الجوية وممرات الشحن الحيوية لا تزال تتأثر بشدة.

وجدد غوتيريش دعوته إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وحث جميع الأطراف المعنية على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة حدة التوترات القائمة.

وقال دوجاريك إن أي تصعيد إضافي ستكون له «عواقب وخيمة» على المدنيين وعلى المنطقة بأسرها، بل وخارجها.

وأضاف أن التصعيد في الشرق الأوسط خلّف آثارًا مدمرة على المدنيين، وزاد الضغوط على الاحتياجات الإنسانية في العمليات الجارية داخل المنطقة وخارجها.

وأوضح أن المنطقة تواجه أصلًا أزمات إنسانية متعددة، محذرًا من خطر حدوث مزيد من التدهور في ظل تعرض العمليات الإنسانية لضغوط هائلة ونقص حاد في التمويل.

ورغم هذه التحديات، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة أينما وحيثما أمكن.

ودعا غوتيريش الولايات المتحدة وإيران إلى العودة بشكل عاجل إلى مسار الدبلوماسية، مؤكدًا أن التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار والمفاوضات.