اتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إلى إنشاء فريق خاص بالذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه بصدد تعيين مسؤولين رفيعي المستوى لمتابعة الملف، بهدف الحفاظ على صدارة الولايات المتحدة عالميًا في هذا المجال.
وقال ترامب في منشور على منصة «ثروت»: «الذكاء الاصطناعي هو الثورة الصناعية القادمة أو عصر الإنترنت القادم، لكنه سيكون أكبر وأكثر تأثيرًا بكثير، وربما يصل حجمه إلى 5% من الناتج المحلي الأجمالي للولايات المتحدة."
وذكر ترامب أنه سيعين «مسؤولًا رفيع المستوى للذكاء الاصطناعي يتمتع بذكاء عالٍ»، لضمان بقاء الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميًا في هذه التكنولوجيا.
وأوضح أن الولايات المتحدة تتقدم على جميع الدول الأخرى، بما فيها الصين، في هذا السباق، مشددًا على عزمه الحفاظ على هذا الموقع.
وأشار إلى أنه لن يعيق أو يعطل نمو هذا القطاع المذهل بأي شكل من الأشكال، بل على العكس، سيحميه ويدعمه ويتابعه أثناء نموه.
كما تحدث الرئيس الأمريكي عن عزمه إنشاء قوة للذكاء الاصطناعي، على غرار القوة الفضائية التي أنشأها خلال ولايته الأولى، والتي وصفها بأنها حققت نجاحًا هائلًا.
وأكد ترامب أن أطرافًا شغلت الأجندة العامة لسنوات بقضايا مثل التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وإجراءات العزل، والاحتباس الحراري، ومشاركة الرجال في الرياضات النسائية، متهمًا الديمقراطيين بالسعي حاليًا إلى تدمير جهود الذكاء الاصطناعي.
وأعرب ترامب عن تخوفه من أن هناك من سيغير مصطلح «الاحتباس الحراري» إلى «التغير المناخي» ليغطي نطاقًا أوسع من الشكوك، مضيفًا أنهم يستهدفون الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تزايد الجدل في الولايات المتحدة، في ظل دعوات إلى إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لإتاحة رقابة أكبر عليها، وسط تسارع التنافس التكنولوجي وانعدام الثقة بين الصين والولايات المتحدة.
ويأتي هذا التخوف والجدل بعد اقتراح الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» الأمريكية، داريو أمودي، مؤخرًا على شركات القطاع خفض سرعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.
وأرجع ترامب فكرة الإبطاء إلى ما وصفه بوجود «مؤامرة» ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، معتبرًا أن الصين هي المستفيد الوحيد منها.





