الجمعة، 25 سبتمبر 2026 | الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

اجتماع سعودي باكستاني تركي مرتقب في ظل تصاعد هجمات الحوثيين .

اجتماع سعودي باكستاني تركي مرتقب في ظل تصاعد هجمات الحوثيين .

متابعات + خاصة

تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى، بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، لبحث سبل دعم المملكة في ظل الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن، في وقت حثت أعلى سلطة دينية سعودية القوات على الاستعداد للتضحية بأرواحهم في مواجهة العدو المتحالف مع إيران.

وفي السياق ذاته، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، خلال مقابلة تلفزيونية، بإرسال وسائل عسكرية إلى السعودية لحماية منشآت ينبع النفطية الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر.

من جانبه ذكر رئيس البرلمان التركي نعمان ​قورتولموش اليوم الجمعة إن اتفاقية ‌الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان لم تُعرض بعد على البرلمان للمصادقة ​عليها.
وأشار أن توقع و​تقديم الاتفاقية رسميا  سيكون عند استئناف انعقاد ⁠البرلمان بعد انتهاء العطلة ​البرلمانية الشهر المقبل.
ووقعت الدول الثلاث "اتفاقية مكة ​للدفاع المشترك" في أغسطس آب، وذلك قبل أسابيع من شن جماعة الحوثي اليمنية ​المتحالفة مع إيران هجمات ​ضد السعودية في خضم الحرب الدائرة بالمنطقة.
‌وتنص ⁠الاتفاقية -على غرار المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي- على أن الهجوم على أي من الدول ​الثلاث هو ​هجوم ⁠على الجميع.
ووضح قورتولموش للصحفيين في أنقرة "لكي تدخل الاتفاقيات ​الدولية حيز التنفيذ، لا ​بد ⁠من الحصول على موافقة البرلمان؛ والاجتماعات التي تعقد حاليا في إطار ⁠هذه ​الاتفاقية هي اجتماعات ​تحضيرية"

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثيين، أمس، تنفيذ عملية عسكرية استباقية وصفتها بالنوعية والواسعة، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت، وفقاً لبيانها، غرف العمليات والقيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومواقع عسكرية أخرى تابعة للسعودية في منطقة الطوال بجيزان، بما في ذلك مواقع تابعة لما سمّته «الفرقة السادسة طوارئ».

وأضافت الجماعة أنها استهدفت مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير بمنطقة جيزان، إلى جانب عدد من المعسكرات السعودية في المنطقة.

وزعمت جماعة الحوثيين أن الهجمات حققت إصابات دقيقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات من أفراد التحشيدات، من اليمنيين والسودانيين، إلى جانب عشرات الجنود والضباط السعوديين، فضلاً عن تدمير وإحراق عدد من مخازن الأسلحة.