متابعات + خاصة
تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى، بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، لبحث سبل دعم المملكة في ظل الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن، في وقت حثت أعلى سلطة دينية سعودية القوات على الاستعداد للتضحية بأرواحهم في مواجهة العدو المتحالف مع إيران.
وفي السياق ذاته، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، خلال مقابلة تلفزيونية، بإرسال وسائل عسكرية إلى السعودية لحماية منشآت ينبع النفطية الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر.
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثيين، أمس، تنفيذ عملية عسكرية استباقية وصفتها بالنوعية والواسعة، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت، وفقاً لبيانها، غرف العمليات والقيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومواقع عسكرية أخرى تابعة للسعودية في منطقة الطوال بجيزان، بما في ذلك مواقع تابعة لما سمّته «الفرقة السادسة طوارئ».
وأضافت الجماعة أنها استهدفت مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير بمنطقة جيزان، إلى جانب عدد من المعسكرات السعودية في المنطقة.
وزعمت جماعة الحوثيين أن الهجمات حققت إصابات دقيقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات من أفراد التحشيدات، من اليمنيين والسودانيين، إلى جانب عشرات الجنود والضباط السعوديين، فضلاً عن تدمير وإحراق عدد من مخازن الأسلحة.





