الإثنين، 12 أكتوبر 2026 | الموافق ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الداخلية اليمنية تكشف شبكة حوثية من 18 عنصراً ومخططات للتفجير والاغتيالات

الداخلية اليمنية تكشف شبكة حوثية من 18 عنصراً ومخططات للتفجير والاغتيالات

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية ضبط وتفكيك خلايا تابعة لجماعة الحوثيين خلال سبتمبر الماضي، قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات واستهداف قيادات أمنية وعسكرية وتعزيزات عسكرية وخطوط إمداد في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين.

وكشفت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم في عدن، عن ضبط شبكة وصفتها بالخطيرة، تضم 18 عنصراً، قالت إنها تلقت تدريبات في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وكانت تستعد لتنفيذ عمليات تستهدف الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.

وقال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخططات الخلايا المضبوطة، مؤكداً أن حماية الجبهة الداخلية تمثل جزءاً من عملية «فجر اليمن» الهادفة، بحسب قوله، إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي اليمنية.

وأوضح حيدان أن الشبكة التي ضُبطت في محافظة لحج أواخر سبتمبر الماضي كانت تعمل تحت إشراف القيادي أمجد خالد فرحان، وبمشاركة القيادي الحوثي أحمد جريب، الذي قال إنه عُيّن محافظاً للحج من قبل الجماعة.

وأضاف أن عناصر الشبكة خضعوا لدورات تدريبية في محافظات صعدة وذمار وتعز، استمرت بعضها خمسة أشهر، وتلقوا تدريبات في مجالات مختلفة تحت إشراف خبراء، وفق ما أعلنته الوزارة.

استهداف قيادات ومواكب عسكرية

من جانبه، كشف وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية اللواء الركن محمد مساعد الأمير أن الشبكة قُسمت إلى مجموعتين؛ خُصصت الأولى للرصد والمراقبة وتتبع القيادات الأمنية والعسكرية في عدن ولحج، ورصد المواكب العسكرية المتجهة إلى جبهات باب المندب والصبيحة.

أما المجموعة الثانية، فكانت مكلفة بتنفيذ عمليات التفجير والاستهداف، عبر زرع العبوات الناسفة والمفخخات في الطرق التي تسلكها القيادات الأمنية والعسكرية وبالقرب من مقرات عملها ومساكنها، إضافة إلى استهداف التعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد، بحسب الوزارة.

وأشار الأمير إلى أن الأجهزة الأمنية في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن ضبطت أحد عناصر الخلية، ويدعى وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، لافتاً إلى أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف قالت الأجهزة الأمنية إن الخلية كانت تعتزم استهدافها.

وأضاف أن الخلية ارتبطت بعدد من القيادات الحوثية، بينهم مأمون الزجر ومحمد الخشع، وكانت تخطط أيضاً لاستقطاب وتجنيد أشخاص وإثارة الخلافات والانقسامات وتأجيج الشارع، من خلال أنشطة قالت الوزارة إنها تستهدف زعزعة الأمن الداخلي.

ضبط خلية نسائية في لحج

وفي سياق متصل، أعلن وكيل وزارة الداخلية ضبط خلية نسائية في محافظة لحج في 22 سبتمبر الماضي، قال إنها مرتبطة بالحوثيين، وكانت مكلفة بتنفيذ أعمال الرصد والتتبع والاستقطاب، والتحضير لأنشطة تخريبية تستهدف الأمن والاستقرار في المحافظة.

واتهم وزير الداخلية الحوثيين باستغلال قطاع الاتصالات والإنترنت في عمليات الرصد وجمع المعلومات، كما اتهم الجماعة بالاعتماد على أساليب تجنيد وتدريب مرتبطة بإيران وحزب الله.

وفي جانب آخر من المؤتمر، أعلن وزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ إقامة 800 خيمة للنازحين على أطراف المحافظة، قال إنها استقبلت نحو سبعة آلاف نازح خلال نصف شهر، على خلفية التصعيد العسكري في محافظتي الحديدة وتعز.

وأوضح شيخ أن السلطات المحلية اتخذت إجراءات أمنية لاستقبال النازحين، شملت منع دخول حاملي السلاح، بالتنسيق مع محافظة لحج والجهات الحكومية المعنية.

بدوره، قال محافظ لحج مراد الحالمي إن التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية أسهم في ضبط الخلايا وإحباط مخططاتها، داعياً إلى تعزيز التعاون واليقظة الأمنية في المحافظات المحررة.