الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 | الموافق ١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
أخبار عربية

الحوثيون يقصفون أرامكو في الظهران وتصاعد الدخان من الموقع

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي.

قالت ستة مصادر لوكالة رويترز إن أصواتاً مدوية سُمعت في محيط المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الظهران، فيما أفاد أحد المصادر بتصاعد الدخان من الموقع، بينما ذكرت أربعة مصادر صدور أمر بإخلاء المبنى.

ونقلت رويترز عن مصدر مطلع قوله إن مقر أرامكو تعرض للقصف، مضيفاً أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المبنى قد استُهدف مباشرة أم تضرر جراء سقوط حطام.

ولم يصدر تعليق أو تأكيد رسمي من أرامكو بشأن ما أوردته المصادر. وقال مصدر مطلع لرويترز إن موظفي الشركة تلقوا تعليمات بالعمل من المنزل غداً الأربعاء.

في المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أن شظايا صاروخ اعترضته قواته ودمرته في الظهران سقطت على منطقة سكنية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق، أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيراً من خطر محتمل في المنطقة الشرقية، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد دقائق. كما صدرت لاحقاً تحذيرات من خطر محتمل في العاصمة الرياض، أعقبها سماع دوي انفجارات، قبل الإعلان عن زوال الخطر.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة أسوشييتد برس الأميركية أن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن شن، الثلاثاء، غارات جوية جديدة على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفقاً لقناة المسيرة التابعة للجماعة وشهود محليين.

وجاءت الغارات بعد وقت قصير من دعوة متحدث باسم التحالف السكان إلى إخلاء المنطقة حفاظاً على سلامتهم، في تصعيد جديد على خلفية اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.

وأفادت شركة النفط الخاضعة لسيطرة الحوثيين بأن منشآت التخزين التابعة لها فارغة، وأن أي ضربة سعودية لن تؤثر على احتياطيات النفط أو إمدادات الوقود للسكان. وفي المقابل، أفاد شهود بتشكل طوابير من السيارات أمام بعض محطات الوقود في صنعاء، وسط مخاوف من نقص الإمدادات.

وأضافت الوكالة أن السعودية أصدرت، بعد ساعات، تحذيرات من صواريخ متجهة نحو الرياض والمنطقة الشرقية، التي تضم أبرز مناطق إنتاج النفط في المملكة، قبل أن تعلن زوال الخطر.

وقال التحالف إنه اعترض سلسلة من الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون، فيما أفاد سكان في الرياض بسماع دوي انفجارات قوية.

وقال آدم بارون، الباحث في معهد «نيو أميركا» ومقره واشنطن، إن التحذيرات والهجمات تعكس، بحسب تقديره، مسعى سعودياً لرفع مستوى التصعيد وتوجيه ضربات إلى عمق المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مع محاولة التأثير في الرواية الإعلامية عبر إظهار قدر أكبر من الحرص على الاعتبارات الإنسانية.

وأضاف بارون أن هذه التحركات «قد تكون تحذيراً، أو ربما مؤشراً على ما هو قادم».

المصدر : رويترز + أسوشييتد برس