قالت صحيفة الواشنطن بوست أن الناخبين الأميركيون من أصول عربية أختاروا دعم الحزب الديمقراطي خلال دورة انتخابات التجديد النصفي الحالية، في تحول كبير في مواقف هذه الفئة التي انقسمت أصواتها بالتساوي تقريباً بين دونالد ترامب وكامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
ووفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» بالتعاون مع كلية شار للسياسات والحكومة خلال أغسطس وسبتمبر، فإن 58% من الناخبين الأميركيين من أصول عربية المسجلين للتصويت يؤيدون مرشحي الحزب الديمقراطي للكونغرس هذا العام، مقابل 34% يؤيدون الجمهوريين.
وأظهر الاستطلاع أن 41% من الناخبين الأميركيين من أصول عربية المسجلين قالوا إنهم صوتوا لهاريس في انتخابات 2024، مقابل 39% صوتوا لترامب، وهي نتائج تتوافق مع تقديرات سابقة.
ويأتي هذا التحول وسط تدني معدلات رضا الناخبين الأميركيين من أصول عربية عن تعامل ترامب مع الاقتصاد والحروب في الشرق الأوسط، فضلاً عن اعتقادهم بأن الرئيس وحزبه يتبنيان مواقف "غير ودية" تجاه الأميركيين من أصول عربية.
ويبلغ عدد الأميركيين من أصول عربية نحو 3.5 مليون شخص، يشكلون 1% من سكان الولايات المتحدة، ويعيش ربعهم في منطقة الغرب الأوسط الأميركي.
ويشكل العرب 2% من السكان البالغين في ولاية ميشيغان، حيث قد تحسم المنافسة بين عضو مجلس النواب الجمهوري السابق مايك روجرز، والمرشح الديمقراطي عبد السيد، نجل مهاجرين مصريين، السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي.





