عقد وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الأحد، لقاء مع وفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، مستجدات الأوضاع في العاصمة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتوسيع نطاق دعم مشاريع الاستدامة في المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية.
وتناول المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية في التعامل مع تداعيات النزوح وتوفير الخدمات الأساسية، وتنسيق التدخلات الإنسانية مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين، والتخفيف من معاناتهم، وتعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على الاستجابة للمتطلبات المتزايدة.
وضم اللقاء نائب مدير مكتب «أوتشا» في اليمن بيتر إيكايو، ونائب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موسيس كيبرونو، ومديرة وحدة التنسيق لولوا علي، ومختص الشؤون الإنسانية هشام الأثوري،
وجرى مناقشة الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما يترتب على التصعيد العسكري الحوثي واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية من موجات نزوح متزايدة وضغوط إضافية على الخدمات الأساسية والبنية التحتية في العاصمة عدن.
وأعرب شيخ عن التزام السلطة المحلية بمواصلة الاضطلاع بمسؤولياتها في توفير الخدمات العامة، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، وتقديم الدعم الممكن للنازحين الفارين من مناطق التصعيد العسكري والممارسات الحوثية في مناطق سيطرة المليشيا، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشاد إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في دعم المجتمعات المضيفة وتعزيز قدراتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين، مؤكدًا ضرورة توسيع نطاق التدخلات الإنسانية والتنموية وتوفير التمويلات اللازمة للبرامج الإغاثية والخدمية، بما يضمن استدامة الاستجابة وعدم اقتصارها على المساعدات الطارئة.
ممثلو مكتب «أوتشا» والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تخدثوا إلى أهمية تعزيز التنسيق مع السلطة المحلية في العاصمة عدن، وتكامل الجهود لتحديد الأولويات الإنسانية وتوجيه التدخلات وفقًا للاحتياجات الفعلية، بما يسهم في تحسين مستوى الاستجابة الإنسانية والتخفيف من تداعيات الأزمة.





