● خليل عبد الله + تعز
أدى قصف شنته جماعة الحوثيين على مناطق جبلية في محافظة تعز إلى مقتل طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، فيما أُصيب مدنيون، بينهم امرأة حامل تعرضت لإطلاق نار من قناص حوثي، ما أدى إلى إصابتها في العمود الفقري وفقدان جنينها، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة الأقروض جنوبي المحافظة.
وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الطفل محمد طاهر سعيد (9 سنوات) قُتل إثر قصف شنته جماعة الحوثيين على منطقة الأقروض، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف القرى والمناطق السكنية في المحافظة.
وفي سياق متصل، أُصيب مدنيان برصاص وشظايا جراء هجمات وقذائف أطلقتها جماعة الحوثيين على مناطق جبلية بالقرب من جبل صبر، جنوبي مدينة تعز.
واستهدف قناص حوثي امرأة في شهرها الرابع من الحمل، ما أدى إلى إصابتها في العمود الفقري، قبل أن يضطر الأطباء إلى إجهاض جنينها لإجراء عملية جراحية واستخراج الرصاصة.
وأسفر القصف عن إصابة حمود الحاج قاسم أحمد درهم (50 عامًا) بشظايا في الظهر والفخذين، في قرية النجادة بمديرية صبر الموادم، فيما أُصيب محمد عبدالرحمن عبدالغني قاسم (23 عامًا) برصاصة قناص في عينه اليسرى بقرية الأقروض.
وميدانيًا، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ، في ريف محافظة تعز.
وتصدى أفراد من اللواء 35 والمقاومين من أبناء المنطقة، إلى جانب مقاتلين سلفيين، لهجوم حوثي استهدف منطقة الشرف وتبة عبدالله غالب، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وفقًا للمعلومات الواردة.
وأكدت مصادر محلية في تعز مشاركة قوات سلفية في المواجهات، مشيرة إلى أن المعارك الدائرة تُعد من أبرز المواجهات في التصدي للحوثيين بالمنطقة.
وتُعد القوات السلفية من أبرز التشكيلات التي شاركت في مواجهة الحوثيين، إذ سبق أن شاركت في تحرير مناطق في شرق وغرب محافظة تعز خلال عامي 2015 و2016.





