السبت، 26 سبتمبر 2026 | الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
أخبار عربية

صاروخان باليستيان ومسيرتان حوثيتان تستهدفان السعودية والدفاعات تعترضها

صاروخان باليستيان ومسيرتان حوثيتان تستهدفان السعودية والدفاعات تعترضها

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، في وقت مبكر من اليوم السبت، صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثيين باتجاه المملكة العربية السعودية، وفق ما أعلن التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو خميس مشيط، إضافة إلى اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أُطلقتا باتجاه منطقة الرياض.

وأضاف التحالف، في منشورات على منصة «إكس»، أنه يواصل مراقبة التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تُطلق باتجاه المملكة، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الهجمات أو نتائج عمليات الاعتراض.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط.

وفي السياق، قال معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، إن الحوثيين يحاولون، على الأرجح، ردع السعودية عن تنفيذ عمليات برية عبر الحدود داخل اليمن، من خلال تقديم هجماتهم الأخيرة باعتبارها «ضربات استباقية» تستهدف حشودًا عسكرية سعودية مزعومة قرب الحدود.

وأشار المعهد إلى إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في 24 سبتمبر/أيلول، أن الجماعة أطلقت «عشرات» الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على قاعدة عسكرية سعودية في منطقة الطوال بمحافظة نجران، في هجوم قالت الجماعة إنه جاء ردًا على ما وصفته بحشد قوات سعودية في المنطقة.

وأوضح المعهد أن منطقة الطوال تقع على بعد نحو 1.5 كيلومتر من الحدود اليمنية، معتبرًا أن إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجوم بوصفه «استباقيًا» يمثل المرة الأولى منذ إعلان الجماعة ما سمته حصارًا على السعودية في 20 يوليو/تموز.

وقال معهد دراسة الحرب وبرنامج مكافحة الإرهاب التابع له إنه لم يرصد مؤشرات على حشد السعودية لقوات في منطقة الطوال قبل الهجوم، مضيفًا أن الرياض لم تعلن، حتى وقت إعداد التقرير، موقفًا بشأن الهجوم الذي تحدث عنه الحوثيون.

ورأى المعهد أن تبرير الحوثيين للهجوم، بغض النظر عن صحة مزاعمهم بشأن تحركات القوات السعودية، يرجح أن يكون محاولة لردع المملكة عن نشر قوات على الحدود السعودية اليمنية أو تنفيذ عمليات برية داخل اليمن، عبر إظهار قدرة الجماعة واستعدادها لاستهداف القوات السعودية.