الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 | الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

ايران تتحدى العقوبات الامريكية وتقول " شركاء التجارة سيقاومون الضغط الأمريكية".

فايننشال تايمز البريطاني :"وفد إيراني يقوده رئيس البرلمان يصل قطر في علامة على احراز تقدم"

توعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، وعبرت ​طهران عن ثقتها في أن شركاء التجارة الرئيسيون سيقاومون حملة الضغط الأمريكية.

وقبل الإعلان، هددت إيران بمواجهة أي إجراءات اقتصادية أمريكية برد عسكري وبخفض إضافي لصادرات النفط من الخليج. وبعد الإعلان، قال وزير الاقتصاد الإيراني علي ​مدني زادة "نحن على أتم الاستعداد للعقوبات الأمريكية".

وقال مدني زادة للتلفزيون الحكومي "بطبيعة الحال، يريد الأعداء شن هجوم إرهابي اقتصادي علينا، لكننا أيضا نمتلك وسائلنا ⁠الخاصة ونعرف كيف نلعب هذه اللعبة. يجب ألا يظنوا أن نهجنا دفاعي وأننا سنكتفي بالدفاع فقط، بل عليهم أن يتوقعوا هجوما منا".

وأشار إلى أن الصين وروسيا لم "تقبلا" الإجراءات الأمريكية، ​وتوقع أن تقاومها دول أخرى.

وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى ‌حد فرض أقسى العقوبات، قائلا إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.

لكن بيسنت لم يحدد  الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة. وأعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على 60 فردا وكيانا وسفن، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها ​تسهل تجارة النفط الإيرانية.

فيما نقلت قناة برس تي.في عن البريجادير جنرال حسين محبي المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تعهده بتوجيه ضربات قوية للمصالح الحيوية للولايات المتحدة وممرات الطاقة في حال ​تعرض البنية التحتية الإيرانية للتهديد.

وبينما تواجه واشنطن صعوبة في إنهاء حرب لا تحظى بشعبية ودفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع، يبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعول على مزيد من الضغوط الاقتصادية، على الرغم من أن إيران أمضت عقودا تحت وطأة العقوبات الأمريكية والدولية متعددة أضعفت اقتصادها، لكنها لم تردع قيادتها.

ورغم توقف  الطرفين عن شن هجمات كبيرة منذ أسابيع، لا توجد أي بوادر على التوصل إلى ​حل دبلوماسي ينهي الحرب. وفي غضون ذلك، تبحث الولايات المتحدة عن سبل جديدة لوقف هجمات إيران على السفن في الخليج، وهجمات في الآونة الأخيرة عبر حلفائها في البحر الأحمر.

ومرت ​ستة أشهر تقريبا منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران. ورغم أن الحرب أضعفت جزءا كبيرا من قدرات إيران العسكرية التقليدية، وتسببت في أضرار اقتصادية، وأودت بحياة الزعيم الأعلى السابق آية ‌الله علي خامنئي، ⁠تحتفظ الجمهورية الإسلامية بقدرات كافية من الصواريخ والطائرات المسيرة لمهاجمة دول الخليج المجاورة وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز.