محاولات تقدم لقوات موالية للسعودية في منطقة الخشعة وغارات جوية تستهدف قوات الانتقالي
الأخبار المحلية
أكدت وسائل إعلام تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوع غارات سعودية مواقع القوات الجنوبية في منطقة الخشعة ، فيما نقلت مصادر مطلعة أن قوات درع الوطن، تعرضت لهجمات وكمائن أثناء تحركها من منطقة العبر باتجاه الخشعة وسيئون في محاولة "استلام المعسكرات التي يسيطر عليها المجلس الإنتقابي.
رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لوادي وصحراء حضرموت، أقر بوقوع غارات سعودية أستهدفت الجنوب حد قوله .
وكشف عن فشل الهجوم البري، مما دفع الطيران السعودي لشن غارات لا تزال مستمرة، فيما لا يزال معسكر الخشعة بيد القوات الجنوبية حتى الآن.
الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، وضح لسكاي نيوز عربية، أن ما يجري حاليا هو "العدوان الثالث" على الجنوب.
فيما تحدث المجلس الانتقالي الجنوبي لرويترز ،أن السعودية شنت 7 غارات جوية على اليمن اليوم .
محمد عبد الملك الزبيدي رئيس انتقالي وادي وصحراء حضرموت، كشف لقناة الجزيرة بحدوث اشتباكات، بدأت قبل 5 دقائق بين قوات الانتقالي وقوات تتبع السعودية.
محافظ حضرموت سالم الخنبشي في الساعات الماضية اعلن عن تنفيذ عملية عسكرية ، وصفها بإنها لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال.
الخنبشي وضح أن هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعياً للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، هدفه تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى وأعداء الدولة.
واعترف بالمرحلة الدقيقة والحساسة في حضرموت ، والتي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، وقرارات شجاعة هدفها الأول والأخير حماية الإنسان، وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة".
وقال الخنبشي "لقد بذلت السلطة المحلية، ومعها الدولة بمختلف مؤسساتها، وكذلك الأشقاء بالمملكة العربية السعودية جهوداً كبيرة لفتح كل الأبواب السياسية، وإتاحة كل مسارات الحوار والتفاهم، إيماناً منا بأن السياسة هي الطريق الأسلم لمعالجة الخلافات"
وأضاف أن حضرموت لا يمكن أن تكون ساحة صراع أو فوضى وتحدث عن التعقيدات التي وقفت أمام أي حلةل "واجهنا إغلاقاً كاملاً لكل الأبواب السياسية، ورفضاً متعمداً لأي حلول مسؤولة، يقابله إعداد ممنهج لخطط تهدف إلى خلق فوضى عارمة.
وحذر من فوضى قد تخرج عن السيطرة، وتترتب عليها خسائر جسيمة لا تستطيع الدولة، ولا المجتمع، تلافي آثارها على حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم".