مجهولون يعتدون على ضريح العميد عدنان الحمادي ويعبثون بقبره
الأخبار المحلية
تعرض ضريح القائد العميد عدنان الحمادي للعبث والهدم من قبل مجهولون، ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي ضريح عدنان الحمادي قائد اللواء 35، وقد تعرض للعبث وتدميره من قبل مجهولين .
فيما أثآرت الحادثة تنديد واسع في محافظة تعز، من قبل ناشطين وسياسيين ،والذين أعتبروا ما جرى لقبر الحمادي على أنه يندرج ضمن سياسة الارهاب السياسي والمعنوي الممنهج، الذي تعرض له القائد عدنان الحمادي حيا وميتا ،وذلك بعد اغتياله قبل ست سنوات ومحاولة تحويل واقع مقتله إلى قضية أسرية ،ببنما يوجد أكثر من 15 متهم في واقعة القتل، فيما أعتبرها مختصون وقتها أنها عملية اغتيال ممنهجة ضمن خطة وتمويل وقيام أكثر من جهة وتعدد الاطراف المشاركة في مقتله فيها قيادات عليا في الدولة.
ووصف شعيب الذبحاني واقعة تكسير وهدم ضريح عدنان الحمادي، بإنها جريمة وسقوط أخلاقي لا يُغتفر.
وأعتبر طريقة الاعتداء البشعة بإنها ليست في بشكل الاعتداء على قبر فقط، بل على قيم الشرف وعلى معنى الرجولة نفسها.
وقال شعيب :" اليوم كُسر ضريح رجلٍ مات واقفًا، وعاش نظيفًا، ورفض أن يركع أو يبيع أو يخون، فقرر الجبناء أن يحاربوه وهو تحت التراب ،أي حقد هذا الذي يدفعكم لنبش الكراهية في قبر؟
وتابع شعيب " أي خوف يسكنكم من اسم رجل لم يعد بينكم ¡
وأضاف أن الحقيقة المؤلمة لمن قتله وهدم قبره أن عدنان الحمادي حيٌّ بسيرته، حي بمواقفه، حيٌّ في ضمائر الأحرار… وأنتم أحياء بأجسادكم فقط، أما ضمائركم فقد دُفنت منذ زمن بعيد.
وذكر الذبحاني أن الحمادي اختار الوطن والشرف على المناصب والصفقات ووصف من يقف وراء هدم الضريح " أنتم لم تجرؤوا عليه حيًا، فجئتم إلى قبره أموات الضمير، تكسّرون حجرًا وتظنون أنكم تكسرون تاريخه"
وقال :" لكن التاريخ لا يُكسر، والشرف لا يُهدم ،والرموز لا تموت ،عدنان الحمادي لم يكن مجرد اسم، كان موقفاً، وكان كرامة، وكان خطًا أحمر في زمن الانبطاح،ولهذا تحقدون ولهذا تخافون ولهذا تعتدون.
واكدت مصادر في منطقة بني حماد ،التي ينتمي اليها القائد عدنان وقوع الحادثة التي استهدفت القبر ، حيث اقدم افراد على استباحة حرمة القبر ثمن واقع الاستهداف المستمر والمنظم على تأريخ وتجربة الحمادي .
ويعد العميد عدنان الحمادي، من أكثر الشخصيات العسكرية والاجتماعية، التي عملت على تحقيق النصر لمحافظة تعز خلال الاربع السنوات منذ عام 2015 وحتى أواخر عام 2019 بعد ان نفذت العديد من الشخصيات عملية الاغتيال في منزله الريفي ، وقاد الحمادي معارك مفصلية في أكثر من منطقة وحارة ،في داخل تعز في جهاتها الشرقية والغربية وريفها، واستطاع بخبرته العسكري أن يحقق النصر للمحافظو