قوات تابعة للحكومة تبسط سيطرتها على مطار سيئون وتؤمّن مرافق ومنشآت حيوية

الأخبار المحلية
متابعات +

أكدت مصادر استعادة  القوات الحكومية السيطرة على "مطار سيئون الدولي" بعد اشتباكات محدودة مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وحسب فارس الحميري" صجفي " فإن مطار سيئون، يعتبر  أول مطار مدني دولي يخضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في وقت لا تزال فيه بقية المطارات المدنية الدولية في البلاد تحت سيطرة الحوثيين والمجلس الانتقالي.

وسيطرت القوات الحكومية على مدينة سيئون، في  وادي حضرموت،  وهي وثاني كبرى مدن المحافظة، بعد شهر من سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على المدينة.

فيما أتجهت القوات العسكرية للسيطرة على جميع المنشآت والمرافق الحكومية في المدينة، بما في ذلك القصر الجمهوري، وقيادة المنطقة العسكرية الأولى، ومكاتب الوزارات، إلى جانب عدد من المرافق الخدمية.

ووضح الحميري أن اشتباكات محدودة، وقعت في حين كانت معظم قيادات وعناصر المجلس الانتقالي قد غادرت المدينة خلال الساعات الماضية، تاركة المرافق الحكومية عرضة للسلب والنهب.

ولجأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لسحب عناصرها وتخلت شبه كلي مدينة سيئون، مركز وادي حضرموت، تاركة وراءها مقرات ومعسكرات عرضة للنهب من قبل مسلحين ومواطنين.

وأندلعت معارك عنيفة صباح اليوم السبت  بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي وأستمرت لعدة ساعات، في مديرية القطن ومحيط مركزها، وتستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة من الجانبين.

فيما شنت المقاتلات السعودية عدة غارات جوية في المديرية، استهدفت إحداها مدرعة تابعة للمجلس الانتقالي في الشارع العام بمدينة القطن.

فيما أضطرت  قوات الانتقالي لتعزز دفاعاتها في القطن، بما في ذلك قوات وقطع أسلحة متنوعة وصلت مساء اليوم إلى المديرية قادمة من مدينة سيئون.

وخلال الأربعة والعشرين الماضية سحبت قوات المجلس الانتقالي معظم عناصرها من مدينة سيئون، حيث توجه بعضهم نحو مناطق قتالية متقدمة باتجاه مديرية القطن، فيما شوهد آخرون في طريقهم نحو الساحل.

وتمكن مسلحون قبليون ومواطنون في وقت مبكر من اليوم من دخول مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى لفترة محدودة قبل أن يتم إخراجهم منها.

زر الذهاب إلى الأعلى