سياسيون يمنيون وجنوبيون يحذرون من مؤتمرات تمثيل القضية الجنوبية في الخارج
الأخبار المحلية
يرى الكثير من السياسيين اليمنيين ،أن محاولات اجراء حوارات بين الاطراف الجنوبية في الخارج ،ليست إلا تهرب من وضع حلول واقعية وحقيقيو للقضية الجنوبية، لتخدم اطراف سياسية وقوى ليست لها أي تأثير في الواقع الجنوبي .
وحسب السياسيين والخبراء، فإن القضية الجنوبية ، لا تحتاج قرارات سريعة ومطالب من بعض الاطراف ،والتي صارت مغيبة عن الواقع الجنوبي واليمني ،وهي أصبحت تستثمر الوضع في الشمال والجنوب لصالح تلك الاطراف والتوازنات .
ويصف شمسان غالب علي سياسي يمني، أن القضية الجنوبية ليست قضية كيانات ،منتجة وفق اطارات سياسية واقليمية حيث تجاوز الجنوبيين هذه المرحلة فيما هناك استبعاد لقوى حقيقة وفعالة في الداخل .
وقال شمسان غالب" القضية الجنوبية يجب أن تحدث من الواقع والمطالب الجنوبية ذاتها والتي لم تعد تخضع لتوازنات الخارج ولا لإطراف اصبحت تبحث عن مصالحها ومراكز نفوذها السياسي والمحاصصي "
وأضاف أن الجنوب لابد أن يكون ضمن دائرة جميع اطرافه ،ولا يجب أن يتدخل للعديد من القوى التي حاولت أن تمثل المصالح الضيقة لتعود لتمثيل الجنوب .
خالد عبد الله سياسي جنوبي ،وضح أن المؤتمرات محددة الأفق لا يمكن أن يقبل بها الجنوبيين ،تحت رعاية السلطة الموجودة، لإنها لا تمثل المشروع والقضية الجنوبية .
وقال خالد :" الحلول والمطالب الجنوبية ليست بحاجة لتمثيل لكيانات واطراف، هم معزولين عن الواقع الجنوبي، واي مؤتمر في السعودية لن يؤدي لحلول وضمانات ،لإن هناك تمثيلية فقط وليس هناك حلول ومبادرات فعالة "