هيئة المجلس الانتقالي تبحث الأوضاع السياسية والعسكرية وتداعيات النهب في حضرموت

الأخبار المحلية

عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعها الدوري،  وترأس الاجتماع عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الإنتقالي  ،ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وناقش هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي  مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة.

وأدان المجلس الإنتقالي ما تتعرض له المحافظتان من أعمال سلب ونهب وتخريب للمؤسسات العامة والخاصة، مطالباً الاصطفاف لحماية المصالح العامة والخاصة، والوقوف في وجه العصابات القادمة من خارج المحافظتين، والتصدي للإرهاب الذي تمارسه بحق المواطنين.

الاجتماع ناقش إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة، رئيس الجمعية الوطنية،  علي الكثيري، تناول فيها مستجدات الأوضاع في ساحل حضرموت، وما آلت إليه الأوضاع عقب دخول قوى قبلية قادمة من محافظتي مأرب والجوف، وما صاحب ذلك من عمليات نهب ممنهجة طالت المؤسسات والمصالح العامة والخاصة، إلى جانب ما تعرّض له المواطنون في المكلا والديس والقطن وسيئون من أعمال قتل واعتقالات واسعة واقتحام للمنازل ونهب محتوياتها.

كما قدمت إحاطة لرئيس الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي في حضرموت لشؤون الوادي والصحراء،  محمد عبدالملك الزُبيدي، تناولت مستجدات الأوضاع في مناطق وادي وصحراء حضرموت، وما تعيشه من أوضاع مأساوية جراء اقتحامها من قبل جحافل قبلية قادمة من مناطق الشمال، وجرائم القتل والاعتقالات التعسفية التي نُفذت بحق المواطنين العزّل، إضافة إلى اقتحام ونهب مكاتب المجلس الانتقالي في عدد من المديريات، والملاحقات التي طالت عددًا كبيرًا من الصحفيين والنشطاء الجنوبيين في سيئون والقطن ومناطق أخرى في الوادي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى