اختطاف فرحان بعد الاعتداء عليه في تعز يعيد فتح ملف الانتهاكات ضد الصحفيين والكتّاب

الأخبار المحلية
توفيق الأغبري +

اعتدى مسلحون على عبد الله فرحان، وهو محامي وكاتب سياسي ،وحسب مصادر في محافظة تعز فإن المسلحون ،اقدموا على الاعتداء عليه واصابته في رأسه وسائر جسدها ولجؤ بعد ذلك إلى اختطافه .

وذكرت مصادر محلية أن عدة أفراد اقتحموا منزل مدني، وهددوا فرحان من خلال أشهار السلاح ثم تناوبوا في الإعتداء عليه بالضرب وخطفوه إلى جهة غير معلومة وبعد منتصف ليل أمس.

الاعتداء على فرحان يأتي مع النقد الذي وجهه لممارسات بعض الاطراف والشخصيات ،فيما يرتبط بتجاوزات توسعت في نهب المنازل ،مع عدم التحرك  من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية لوقف ما يقوم بها افراد ينتمون لهذه الأجهزة من ممارسات وانتهاكات .

وحسب مصادر فإن واقعة الاعتداء لم تكن  بعيدة عن علم الاجهزة الأمنية والعسكرية، التي اختارت  المنطقة الضبابية حيث أن الاعتداء على فرحان كانت لارهابه وتخويفه ومنعه من الحديث عن الخطوط الاحمر التي تضعها السلطات في تعز .

وذكرت ناشطون أن العديد من الأطراف القريبة من مركز القرار في تعز  حاولت وضع العديد من القضايا والشكاوي على فرحان بخلفية نشر ،إلا أن النيابة أقرت في جميعها بأنه لأوجه لإقامة الدعوى لعدم وجود جريمة ،وان ما يتناوله الفرحان هو نقد موضوعي  بهدف التقييم والتصحيح والترشيد والمحاسبة لإرساء النموذج المؤسسي.

ودعا ناشطون وشخصيات اجتماعية وصحفيين في محافظة تعز ، لمواجهة واقع الانتهاك الذي يواجه الصحفيين والناشطين ،وذلك بعد تزايد الاعتداءات والانتهاك ، حيث تحاول السلطات الامنية والعسكرية التضييق على الناشطين والصحفيين ومنعهم من الكتابة والنقد.

زر الذهاب إلى الأعلى