العليمي يطلع مستشار ترامب على قرار إنهاء التواجد الإماراتي وتداعيات قرارات الانتقالي الجنوبي
الأخبار المحلية
أكد الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن التطورات المحلية الاخيرة الناجمة عن التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، كادت ان تفتح بؤرة تهديد جديدة لأمن واستقرار اليمن، والمنطقة، مما يهدد خطوط امدادات الطاقة، والملاحة الدولية.
وتناول الرئيس العليمي مع كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشؤن العربية والافريقية مسعد بوولس، وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن الأوضاع اليمنية والدعم الامريكي لدعم الاصلاحات الحكومية.
وتم خلال اللقاء بحث التنسيق والشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها.
وأحاط الرئيس العليمي الظروف التي تشهدها اليمن في الأزمة الاخيرة ، مثنياً جهود الولايات المتحدة في تقويض قدرات المليشيات الحوثية ونفوذ إيران في اليمن، والمنطقة، واعتراض شحنات السلاح والمخدرات الإيرانية، وتصنيف مليشيات الحوثي منظمة ارهابية، وأعتبر أن هذه الخطوات كانت محورية لردع المخاطر المتشابكة على الأمن الإقليمي، والممرات البحرية، والمصالح المشتركة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي كشف أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لم يكن قرارا ارتجاليا، او عدائيا، بل فرضته مقتضيات حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة ووحدتها وسلامة اراضيها.
ووضح بالدور السعودي والذي لعب دوراً حاسماً في خفض التصعيد، وتأمين عملية استلام المعسكرات، وحماية المدنيين، مؤكدا ان القرارات السيادية التي تم اتخاذها، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، استندت إلى صلاحيات دستورية واضحة، كان هدفها حماية المدنيين، ومنع عسكرة الحياة السياسية.
وتطرق العليمي الى الترتيبات الجارية لإطلاق مؤتمر حوار جنوبي جامع، لحل القضية الجنوبية، وكسر احتكار تمثيلها، وإعادتها إلى أصحاب المصلحة الحقيقيين، في إطار الدولة، وليس خارج مؤسساتها الشرعية.