السعودية تطلق مسار الحوار الجنوبي وهيئات الانتقالي تحسم قرار الحل
الأخبار المحلية
قال الامير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، أن القضية الجنوبية أصبح لها مسار حقيقي ترعاه المملكة ،ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم.
واعتبر خالد بن سلمان أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية، بحل المجلس الانتقالي الجنوبي بالقرار الشجاع الحريص على مستقبل القضية الجنوبية ،وتشجيع لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم.
وكشف أن المملكة ستشكل لجنة تحضيرية ،بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.
أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم.
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) January 9, 2026
في ذات السياق اعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة للمجلس، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، والعمل على تحقيق هدفنا الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة.
وكانت الهيئات المختلفة للمجلس الإنتقالي قد عقدت اجتماعها ، لتقييم الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة ،ومواقف رفض لكل جهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما نجم عن ذلك من تداعيات خطيرة ومؤلمة.
واعلنت القيادات الجنوبية في المجلس الإنتقالي أهمية الدور السعودي، لرعاية حوار جنوبي لحل قضية الجنوب، وحفاظاً على مستقبل قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته وفق إرادته وتطلعاته، ومن أجل صون السلم والأمن الاجتماعي في الجنوب خاصة ودول الجوار الشقيقة والمنطقة عامة.
وأكدت هيئات وقيادة المجلس الانتقالي أن المجلس الانتقالي الجنوبي، أُسس بهدف حمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته صوب تحقيق تطلعاته واستعادة دولته، وأن الغاية هي تحقيق هذا الهدف، وليس التمسك به وسيلةً للوصول إلى السلطة أو الاستفراد في القرار أو إقصاء الآخرين.
وكشفت القيادات في المجلس الانتقالي في هيئاته المختلفة، أن قرار العملية العسكرية تجاه محافظتي حضرموت والمهرة ،أضرت بوحدة الصف الجنوبي وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف ومع المملكة العربية السعودية، التي قدمت ولا زالت تضحياتٍ كبيرة ودعمٍ سياسي واقتصادي وعسكري مستمر .