بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) تستعرض أنشطتها وتقيّم الوضع الميداني
الأخبار المحلية
يتجه مجلس الأمن لاتخاذ قراره بشأن مصير ولاية البعثة خلال الأسابيع المقبلة، وسط تقارير إعلامية تشير إلى ضغوط أمريكية لإنهاء التفويض وعدم التجديد، في حين تدعو أطراف أخرى إلى الإبقاء على البعثة باعتبار وجودها ضمانة نسبية لخفض التوتر في واحدة من أكثر الجبهات حساسية في اليمن.
وقدمت القائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) السيدة ماري ياماشيتا، إحاطةً مفصلة لمجلس الأمن في جلسة مشاورات مغلقة، استعرضت خلالها أنشطة البعثة وتقييمها للوضع الميداني في المناطق الخاضعة لولايتها، مع اقتراب موعد انتهاء التفويض الحالي في 27 يناير/كانون الثاني 2026.
ياماشيتا وضحت إن البعثة ما تزال ملتزمة بتنفيذ ولايتها ودعم اتفاق الحديدة، مؤكدةً أن أونمها تعمل باستمرار على التواصل مع جميع الأطراف المعنية، رغم الصعوبات المستمرة التي واجهتها خلال السنوات الست الماضية.. واعتبرت أن وجود البعثة ساهم في الحد من تدهور الوضع وفي تعزيز الاستقرار النسبي على الأرض.
وأطد بيان صادر عن البعثة أن القائمة بالأعمال عقدت سلسلة من اللقاءات الواسعة قبل الإحاطة، شملت المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي وجهات أخرى، لتبادل وجهات النظر حول الديناميكيات المستجدة في المحافظة ومستقبل البعثة.
وذكرت أونمها في بيانها، التزامها الكامل بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبمواصلة دعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ومنع التصعيد العسكري في محافظة الحديدة، رغم التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجه فرق المراقبة.