وزارة الكهرباء تندد بإجراءات شركة إماراتية لتعطيل محطتي طاقة شمسية في عدن وشبوة

الأخبار المحلية
خاص +

‏استهجنت وزارة الكهرباء والطاقة عملية الإطفاء التي  قامت بها  الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز "GSU" والتي تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، الأمر الذي تسبب في إرباك منظومة التوليد، وأثر بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار.

وعبرت وزارة الكهرباء والطاقة، في اليمن عن أسفها الشديد إزاء قيام الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز "GSU"المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من العاصمة ‎عدن ومحافظة ‎شبوة، بإطفاء المحطتين "اونلاين" بشكل مفاجئ، ودون أي ترتيبات مسبقة أو تنسيق رسمي مع الوزارة أو الجهات المحلية المختصة.

وكشفت الوزارة  بأنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة GSU توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء فيما يخص محطة عدن أو محطة شبوة، وهو ما يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة.

فيما حملت الوزارة شركة GSU مسؤولية هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة، داعيًا إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على الخدمة العامة.

‎و‏أصدرت جلوبال ساوث يوتيليتز بيانًا رسميًا بشأن إخلاء وتسليم محطتي الطاقة الشمسية في عدن وشبوة، مؤكدة أن الإجراء يأتي ضمن ترتيبات الانسحاب الكامل من العمل داخل اليمن وسحب فرق الصيانة والتشغيل.

وبحسب الإشعار المؤرخ 22 يناير 2026، جرى تسليم محطة عدن (120 ميجاواط) ومحطة شبوة (53 ميجاواط) وهما في كامل الجاهزية التشغيلية إلى المؤسسة العامة للكهرباء، تمهيدًا لإنهاء الوجود التشغيلي للشركة نهائيًا.

البيان يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية واضحة لضمان استمرارية الخدمة وحماية استقرار ملف الطاقة، خاصة في ظل التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة.

زر الذهاب إلى الأعلى