المقاومة الوطنية في الساحل الغربي من تحسين البنية التحتية إلى تعزيز التنمية

الأخبار المحلية
سامي عثمان أحمد ★

زاد واقع استهداف المقاومة الوطنية في الساحل الغربية، ضمن سياسة تمارسها جهات واطراف سياسية بدأت تتحرك لاستهداف العديد من القوى، لفرض اجندتها الايدلوجية رغم فشلها في التأسيس لوجود للعمل المؤسسي واحترام القانون في محافظتي مأرب وتعز .

عملية التحريض المنظمة ضد القوات والأطراف السياسية حسب سياسيين، تكشف واقع التطرف السياسي والايدلوجي مع فشل هذه القوى في التأسيس لجيش حقيقي ومنظومة أمنية فعالة.

وهو ما دفعها لممارسة هجوم لم ينقطع على المقاومة الوطنية في الساحل ضمن مخطط واسع وفوضوي، وذلك بعد انهيار قوات المجلس الانتقالي حيث بادرت هذه الاطراف بالهجوم على المقاومة الوطنية وبعد التقارب الذي  حصل بين صالح طارق والسعودية عادت هذه القوى لتشجيع التفكك والتحريض.

لكن المفارقة البارزة أن المشاريع الخدمية في مناطق الساحل الغربية هي الأوسع، حيث استطاعت المقاومة الوطنية، بناء العديد من المشاريع الخدمية والطرقات، إلى جانب وجود مؤسسات للجيش والأمن بشكل أكثر انضباط ،فيما عانت الكثير من المحافظات التي تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية ،من التفكك والفساد إلى جانب واقع الانتهاكات والتجاوزات .

فالطرقات الجديدة أصبحت في الساحل الغربي أكثر تطور ، وتوجد العديد من الشبكات  من الطرق الواصلة بين العديد من المناطق، إلى جانب الدور الذي قامت به المقاومة في فتح مشاريع خدمية وصحية في مدينة المخاء التابعة لمحافظة تعز ،والتي كانت تعتمد على على مشاريع محدودة ، طرق خطيرة وجبلية وليست صالحة لحركة الناقلات الكبيرة ،سواء تلك التي تقوم بنقل النفط أو السلع في هيجة العبد وحيفان وطرق صبر.

يؤكد ابراهيم سعيد هو سياسي وناشط يمني ، أن العدائية التي أصبحت ورقة في يد بعص الاطراف لمهاجمة المقاومة الوطنية ،تقوم على المكايدة والتخويف ،وهي نفس اللعبة التي حدثت داخل واقع تعز، وكذلك واقع التخوف من تأثير بعض الاطراف إلى جانب الحملة التي تعرض لها عدنان الحمادي ،والتي أدت إلى اغتياله .

وقال ابراهيم " هناك الكثير من ملفات الفساد في تعز،  والإنتهاكات التي تحصل والتي  أصبحت واسعة ، كما أن تعز ومأرب لم تشهد أي مشاريع حقيقية، ولم يحدث أن انشئت بنية تحتية وخدمية حقيقية ،وهذا سببه الفساد والعبث بمصالح الدولة "

وأضاف ابراهيم أن سقوط 12 مديرية من مأرب منذ سنوات ، دون أن يكون هناك أي دور فعل، لجيش تشكل في اطار سياسي، إلى جانب الانسحاب من نهم والجوف ،ومحاولة تسليم شبوة للحوثيين ،وتسهيل دخول الحوثيين للضالع في السنوات السابقة ،قبل أن تتشكل القوى الجنوبية هو الأخر بحاجة تحقيق ومعرفة، من كان أكثر تحالف من الحوثيين وعمل ضمن مشروعه السياسي.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى