الأحد، 17 مايو 2026 | الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

عيادات للدعم النفسي والرقمي تستهدف طلاب الإعلام في جامعة تعز

عيادات للدعم النفسي والرقمي تستهدف طلاب الإعلام في جامعة تعز

خاص +

دشن مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، وحملة مساحة أمان، بالتعاون مع جامعة تعز ممثلة بقسم الإعلام في كلية الآداب، اليوم الأحد، العيادات النفسية والرقمية الهادفة إلى تقديم جلسات دعم وإرشاد نفسي ورقمي لطلاب وطالبات قسم الإعلام على وجه الخصوص، وبقية أقسام الكلية، وذلك على مدى يومين.
وتتضمن الفعالية، التي تقام يومي الأحد والإثنين من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، تقديم دعم عملي مباشر للطلاب في مجالات التعامل مع الضغوط النفسية، والوقاية من المخاطر الرقمية، وتعزيز مهارات الحماية والأمان الإلكتروني، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الإعلامي والرقمي، وما يرافقها من تحديات تؤثر على الصحة النفسية والسلامة المهنية للصحفيين وطلاب الإعلام.
وشهدت الفعالية تفاعلاً وحضوراً لافتاً من الطلاب والطالبات، بما يعكس حجم الاهتمام بقضايا الدعم النفسي والأمان الرقمي، والحاجة إلى توسيع مثل هذه المبادرات داخل المؤسسات الأكاديمية.
وخلال التدشين، أكد مدير مرصد الحريات الإعلامية خليل كامل أن هذه الفعالية تأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تعزيز البيئة الآمنة والداعمة لطلاب الإعلام، مشيراً إلى أهمية الأنشطة الميدانية التي يلمس أثرها الطلاب بشكل مباشر، سواء الممارسين منهم للمهنة أو الذين ما يزالون في بداية مشوارهم الأكاديمي والمهني.
وأوضح أن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي يضع طلاب وطالبات كليات وأقسام الإعلام ضمن أولوياته في مختلف مشاريعه وبرامجه التدريبية، بنسبة تصل إلى 20 في المائة، نظراً لدورهم في بناء جيل إعلامي أكثر وعياً وتأهيلاً، داعياً إلى الاستفادة من جلسات الدعم النفسي والرقمي خلال أيام الفعالية.
من جانبه، شدد الدكتور جميل القدسي على أهمية مواجهة الضغوط النفسية في ظل المتغيرات التي تشهدها البيئة الإعلامية وظروف العمل الصحفي، مؤكداً ضرورة الممارسة العملية للآليات والتقنيات التي تسهم في التخفيف من الضغوط النفسية والحد من آثارها، بما ينعكس إيجاباً على الأداء المهني والصحة النفسية للعاملين والدارسين في المجال الإعلامي.
فيما  أشار المهندس حسام الوزيري إلى أهمية الوعي الرقمي باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر والثغرات المحتملة في العالم الرقمي، لافتاً إلى أن الصحفيين والصحفيات وطلاب الإعلام بحاجة متزايدة.
بالإضافة إلى اكتساب مهارات السلامة والأمان الرقمي، بما يشمل حماية الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحصين الهوية والبصمة الرقمية، والتعرف على التطبيقات الأصلية، وتفعيل المصادقة الثنائية، واستخدام برامج إدارة كلمات المرور وغيرها من أدوات الحماية المواكبة للتطورات التقنية.
وفي كلمة فريق حملة مساحة أمان، أكد عضو الفريق أيمن فرج أن الحملة تنطلق من إيمان راسخ بأن الأمن الرقمي لم يعد رفاهية بل ضرورة، موضحاً أن كلمة مرور قوية قد لا تحمي حساباً فحسب، بل قد تسهم في حماية مصدر صحفي أو معلومات حساسة أو خصوصية مرتبطة بالعمل الإعلامي، في وقت تتزايد فيه التحديات الرقمية.
وتستمر الفعالية على مدى يومين، مع تواجد الأخصائي النفسي والمختص الرقمي يومياً لمدة ثلاث ساعات، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، لتقديم الاستشارات وجلسات الدعم والإرشاد النفسي والرقمي لطلاب وطالبات قسم الإعلام وبقية أقسام كلية الآداب، بما يعزز من وعيهم وقدرتهم على التعامل مع الضغوط النفسية والمخاطر الرقمية المرتبطة ببيئتهم الدراسية والمهنية.