متابعات +
حذرت الخطوط الجوية اليمنية من احتمالية تأخر عمليات نقل الحجاج اليمنيين وفق الجدول الزمني المعتمد، نتيجة عدم توفر وقود الطائرات في المطارات اليمنية، الأمر الذي قد يفرض تعديلات على برنامج رحلات الحج لهذا العام.
وقالت "اليمنية" في رسالة موجهة إلى وزارة الأوقاف والإرشاد إن استمرار أزمة الوقود سيجبر الشركة على تشغيل الرحلات بحمولة لا تتجاوز 120 حاجاً لكل رحلة، بما يتيح للطائرات التزود بالوقود من مدينة جدة، وهو ما قد يؤدي إلى تخلف بعض الأمتعة عن مرافقة الحجاج في عدد من الرحلات.
ودعت الشركة وزارة الأوقاف إلى متابعة الجهات المعنية في شركة النفط للإسراع في توفير الوقود اللازم لتشغيل الرحلات وفق الخطة المعتمدة.
كما أوضحت أن على الحجاج الاكتفاء بحقيبة واحدة لكل حاج، فيما أوصت وكلاء التفويج بشحن عبوات ماء زمزم براً للتخفيف من أوزان الأمتعة.
وفي تعليق على الأزمة، سخر الصحفي مأرب الورد في منشور على منصة "إكس" من تدهور أوضاع الناقل الوطني، معتبراً أن العجز عن توفير الوقود لشركة الطيران الحكومية الوحيدة يعكس خللاً أعمق في أداء مؤسسات الدولة.
وقال الورد إن المشكلة "ليست في الوقود وحده"، بل في غياب المساءلة والمحاسبة، وانتشار ما وصفه بـ"الولاءات العمياء" التي تجعل الأشخاص أكبر من الدولة، بحسب تعبيره.
وأضاف أن استمرار الأزمات الخدمية دون محاسبة المسؤولين عنها أدى إلى تراجع الخدمات وانهيار مؤسسات الدولة، متسائلاً عن أسباب الأزمة والجهات المسؤولة عنها.
وختم بالقول إن المواطنين لا ينبغي أن يتفاجأوا بتحول أبسط حقوقهم إلى أمنيات في ظل استمرار الأوضاع الحالية.
حين يصبح توفير الوقود للطيران الوطني الوحيد مهمةً مستحيلة أمام سلطة تمتلك مجلس قيادة رئاسياً من ثمانية أعضاء وحكومة كاملة، فالمشكلة ليست في الوقود وحده.
المشكلة في شعب اعتاد أن يدافع عن المسؤول أكثر مما يطالبه بالمحاسبة ويهاجم كل من يطالب بالشفافية وكأنه ارتكب جريمة، ثم يعود… pic.twitter.com/xQYXqog5Bb
— مأرب الورد (@mareb_alward) May 30, 2026





