الجمعة، 19 يونيو 2026 | الموافق ٣ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الاخفاء القسري في الجنوب ..اتهامات المجلس الانتقالي بإدارة ملفات الاعتقالات والتعذيب

الاخفاء القسري في الجنوب ..اتهامات المجلس الانتقالي بإدارة ملفات الاعتقالات والتعذيب
خلاصة سريعة خلاصة سريعة

يعتبر ناشطون وحقوقيون، أن ما مارسه المجلس الانتقالي وقواته الامنية والعسكرية ،خلال السنوات الماضية هو الأسوأ ،حيث تعرض الكثير للسجن والانتهاكات والقتل ،بالإضافة إلى الموت تحت وطاة التعذيب .

يمثل ملف المخفيين قسراً ،والذين تعرضوا للاعتقال خلال العشر السنوات الماضية في عدن، على اعتبار أنه من أكثر الملف الانسانية ماسأوية ،وهو يكشف عن حجم التجاوزات والانتهاكات التي تمت ،لتقضي على حياة الكثير من المواطنين والذين لا يعرف عنهم أهليهم شيئ.

وحسب ما تؤكده الكثير من المصادر، فإن الكثير من الذين أخفوا من قبل قوات ترتبط بالامن والجيش القريب من المجلس الانتقالي ،اودعوا في سجون سرية وأن الكثير تعرضوا للتعذيب حتى الموت، فيما لا يزال العشرات مخفي دون معرفة إن كانوا أحياء أو أموات .

لكن هناك من وجه اتهامات للقوات التي تتبع المجلس الانتقالي، على أنها تقف ايضا وراء اخفاء المئات من المواطنين من محافظات مأرب وتعز والمناطق الشمالية، والذين اختطفوا من الطرقات والفنادق والشوارع واقتيادوا إلى سجون سرية .

ويعتبر ناشطون وحقوقيون، أن ما مارسه المجلس الانتقالي وقواته الامنية والعسكرية ،خلال السنوات الماضية هو الأسوأ ،حيث تعرض الكثير للسجن والانتهاكات والقتل، بالإضافة إلى الموت تحت وطاة التعذيب .

‏وكشف  الصحفي عبد الرحمن أنيس ،في منشور له على منصة إكس واقع المخفيين قسرا والظروف والتجاوزات ،التي تعرضوا لها خلال  سيجرة القبضة الامنية للعديد من القيادات العسكرية والامنية للمجلس الانتقالي .

وعرض الصحفي عبد الرحمن أنيس كشف ضم 61 حالة لمخفيين قسراً خلال السنوات العشر الأخيرة، تم رصدها وتوثيقها حتى الآن حسب ما وثقته رابطة أمهات المختطفين .
وقال أنيس " هذا الرقم لا يمثل الحجم الكامل للمأساة، بل ما أمكن الوصول إليه وتوثيقه فقط، فما تزال هناك عشرات الحالات الأخرى قيد الرصد والتحقق والتوثيق، وقد تكشف الأيام عن أعداد أكبر."

وذكر الصحفي عبد الرحمن أنه خلف كل اسم في هذا الكشف حكاية أسرة كاملة تعيش الألم نفسه؛ أم تنتظر، وزوجة تترقب، وأطفال كبروا وهم لا يعرفون مصير آبائهم.

وأكد انيس أن  السلطات عليها  تتعامل مع هذا الملف بجدية ومسؤولية، وأن تكشف مصير جميع المخفيين قسرا، أحياء كانوا أم أمواتًا، لأن حق الأسر في معرفة مصير أبنائها حق إنساني لا يسقط بالتقادم ، فالحقيقة وحدها  حسب رأيه هي القادرة على إغلاق هذا الجرح المفتوح.

الاخفاء القسري في الجنوب ..اتهامات المجلس الانتقالي بإدارة ملفات الاعتقالات والتعذيب
كشف بالمخفيين قسراً في عدن

 

الاخفاء القسري في الجنوب ..اتهامات المجلس الانتقالي بإدارة ملفات الاعتقالات والتعذيب
مارست الجهات الامنية والعسكرية في عدن خلال فترة سيطرة الانتقالي اخفاء قسري للمعارضين والمواطنين

 

الاخفاء القسري في الجنوب ..اتهامات المجلس الانتقالي بإدارة ملفات الاعتقالات والتعذيب